لمحة موجزة من حياة السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم
(١)
تمهيد
٥ ص
(٢)
قبس من ملامح شخصية والده
١٦ ص
(٣)
قبسات من ملامح شخصية سيدنا المعظم
١٨ ص
(٤)
حياته العلمية
٢٣ ص
(٥)
أساتذته
٢٦ ص
(٦)
تدريسه وتلامذته
٢٧ ص
(٧)
مؤلفاته
٢٨ ص
(٨)
الاعتقال
٣٢ ص
(٩)
مرجعيته
٤٩ ص
(١٠)
المحتويات
٦٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
لمحة موجزة من حياة السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم - مكتب السيد الحكيم - الصفحة ٤١ - الاعتقال
سجن أبي غريب[١]، بعد أن أعدموا منهم ١٦ شهيداً خلال وجبتين، وادخلوهم إلى ما يسمى ق ٢ وجمعوهم في غرفتين مستقلتين مقفلتين بحيث لا يمكن لأية مجموعة الالتقاء ورؤية المجموعة الأخرى.
ورغم الظروف المعيشية القاسية في هذه الأقسام المغلقةـ والتي لا مجال لشرحها هنا ـ إلاّ انها من ناحية أخرى فتحت مجالاًُ رحباً نسبياً للنشاط العلمي والتربوي والتثقيفي للسادة آل الحكيم بسبب كثرة عدد السجناء واهتماماتهم الدينية والثقافية، بالإضافة إلى ابتعاد السجن عن رقابة السلطة نسبياً، بسبب قلة تردد عناصر جهاز الأمن وحذرهم من عدوى مرض التدرن المنتشره بين السجناء، حتى كان بعضهم يلبس الكمامات عند دخوله إلى السجن.
[١] يحتوي هذا المعتقل الكبير على مجموعة سجون منها سجن الافراج الشرطي، وسجن الأحداث، وسجن الأحكام الخفيفة، وسجن الأحكام الثقيلة، وسجن الأحكام الخاصة، ويوضع فيه المسجونون الذين ترفع قضياهم لمحكمة الثورة سيئة الصيت. وفيه صنفان من الأقسام:
الصنف الأول: الأقسام المفتوحة ويوضع فيها السجناء الذين يسمح له برؤية أهاليهم.
الصنف الثاني: الأقسام المغلقة، وهي الأقسام المغلقة تماماً عن العالم الخارجي حيث لا يواجه السجناء أهاليهم، ويوضعون في غرف مغلقة لا تفتح أصلاً لسنين طويلة، ولا يعلم أحد شيئاًُ عمن بداخلها سوى عدد محدود من جلاوزة النظام المعروفين بالقسوة والغلظة، وفي هذه الأقسام أعتقل السادة آل الحكيم.