چهل حدیث حج - حسین انصاریان - الصفحة ٩ - وجوب حج
حديـث ١
وجوب حج
حجّ بعنوان يک عبادت، بر اهل استطاعت، از جانب مبدأ فيض و رحمت، واجب گشته و فريضه بودن آن در آيات قرآن مجيد اعلام شده و روي گردان از آن، فردي ناسپاس و نمک خورده اي نمکدان شکن به حساب آمده است.
مولاي متقيان، امير مؤمنان، در پايان خطبه اوّل نهج البلاغه مي فرمايد:
وَفَرَضَ عَلَيْکُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الْحَرَامِ، الَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلاَْنَامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الأَنْعَامِ، وَيَأْلَهُونَ إِلَيْهِ وُلُوهَ الْحَمَامِ وَجَعَلَهُ سُبْحَانَهُ عَلاَمَةً لِتَوَاضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَإِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِهِ، وَاخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَيْهِ دَعْوَتَهُ وَصَدَّقُوا کَلِمَتَهُ وَوَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِهِ وَتَشَبَّهُوا بِمَلاَئِکَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ، يُحْزِرُونَ الاَْرْبَاحَ فِي مَتْجَرِ عِبَادَتِهِ، وَيَتَبَادَرُونَ عِنْدَ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ، جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَي لِلاِْسْلاَمِ عَلَماً، وَلِلْعَائِذِينَ حَرَماً، فَرَضَ حَقَّهُ وَأَوْجَبَ حَجَّهُ، وَکَتَبَ عَلَيْکُمْ وِفَادَتَهُ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: (وَللهِ عَلَي النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا وَمَنْ کَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ