فاطمه( عليها السلام) و فاطميه - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤١ - ٤
خصومت باقى ماند و تا قيامت هم روشن نخواهد شد.
شيعه و بلكه همه انسانيّت و ملك و ملكوت به وجود چنين مخلوقى افتخار نموده و اين كوثر [١] عظيم خدادادى را سبب بقاء دين پيامبر صلى الله عليه و آله و سيراب شدن جامعه بشرى از كمالات و علوم و سجاياى فرزندان گرام او مىداند.
واقعاً اگر زهرا عليها السلام نمىبود و اين دُرّ گرانبهاى وجود تجلّى نمىكرد، چه افق تاريكى بر عالم تكوين و تشريع ترسيم مىگشت؟! همه انسانها بر حسب آيه شريفه قُل لَّآأَسَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى [٢]. در برابر حقّ معنوى بزرگ پيامبر در هدايت بشريّت، موظّف به يك تكليف مشتركند و آن، مودّت و محبّت به ذى القربى و خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله است كه در رأس آنان زهراى اطهر است [٣].
[١]. التفسير الكبير فخر الرازى ١١: ٣١٣، تفسير غرائب القرآن ٦: ٥٧٦.
جوامع الجامع ٤: ٥٤٧، مجمع البيان ١٠: ٤١٢- ٤١٤، تفسير روضالجِنان و روحالجَنان ٢٠: ٤٢٧- ٤٣٠، عوالم العلوم فاطمة الزهراء عليها السلام ١: ٩٢، الميزان في تفسير القرآن ٢٠: ٣٧٠- ٣٧١.
[٢]. سوره شورى ٤٢: ٢٣.
[٣]. فضائل أهل البيت عليهم السلام: ١٧٩ ح ٢٦٥، صحيح بخارى ٦: ٤٤ ح ٤٨١٨، جامع