فاطمه( عليها السلام) و فاطميه - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٨ - ٢
آرى، هرگز براى بشر عادى قابل فهم نيست كه يك زن از نوع بشر، به حدّى از رشد و تعالى برسد كه رضايت او محور رضايت حقّتعالى گردد [١].
مدّتى است مطالبى عارى از حقيقت و كاشف از عناد و لجاج در مورد ايشان گفته يا نوشته مىشود كه وجدان هر منصف و علاقمند به حقيقت را جريحهدار مىسازد. صحيح است كه مسأله وحدت مورد تأكيد معمار بزرگ انقلاب اسلامى حضرت امام خمينى قدس سره بود؛ امّا مقصود آن حضرت اين نبود كه شيعه از مبانى اعتقادى متقن و محكم خويش دست بردارد و شاهد كذب و دروغ حتّى نسبت به فاطمه زهرا عليها السلام باشد؛ بلكه به وضوح مقصود ايشان اين بود كه مسلمين عموماً در برابر دشمنان اسلام، ابرقدرت جهانى متحد شوند تا دشمن
[١]. المستدرك على الصحيحين ٣: ١٦٧ ح ٤٧٣٠، إعلام الورى ١: ٢٩٤، مقتل الحسين عليه السلام خوارزمى ١: ٥٢ و ٦٠، اسد الغابة ٦: ٢٢٧، ذخائر العقبى: ٣٩، تهذيب الكمال ٢٢: ٣٨٩ رقم ٨٤٨٨، مجمعالزوائد ٩: ٢٠٣، كنزالعمال ١٢: ١١١ ح ٣٤٢٣٧، و ج ١٣: ٦٧٤ ح ٣٧٧٢٥.
شرح الأخبار ٣: ٢٩، أمالى صدوق: ٤٢٧ ح ٦٢٢، عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٤٢ ح ١٧٦، أمالى مفيد: ٩٥ ح ٤، أمالى طوسى: ٤٢٧ ح ٩٥٤، دلائل الإمامة: ١٤٦، روضة الواعظين ١: ١٤٩، مناقب ابن شهرآشوب ٣: ٣٢٥، الاحتجاج ٢: ١٠٣، كشف الغمة ٢: ٨٤، ٩٣، بحارالأنوار ٣٧: ٧٠ ح ٣٨، و ج ٤٣: ١٩- ٥١ ح ٢، ٤، ٨، ١٢، ٢٦، ٤٣، ٤٤، ٤٦، ٤٨، احقاق الحق ١٠: ١١٦- ١٢٢، و ج ١٩: ٥٤، عوالم العلوم فاطمة الزهراء عليها السلام ١: ١٥١ ح ٢٦ و ص ١٥٢- ١٥٧ ح ٣١- ٣٤ و ٣٧، مسند فاطمة عليها السلام عطاردى: ٣٥٣- ٣٥٦ ح ١- ٩ و ص ٤٣٢ ح ٦٣.