خمس نداءات - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٩ - مقدّمة

والإيمان مقرون بمعرفة الإمام الذي وضعه اللَّه وعيّنه للناس بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وهذا المقام الذي حصل عليه إبراهيم عليه السلام في أواخر عمره، أي بعد النبوّة والرسالة والخلّة وصل إلى درجة الإمامة التي هي أعظم من النبوّة والرسالة [١].

فمن مات ولم يعرف حجّة اللَّه كانت حياته هباءً.

فالإمام هو المنصّب من قبل اللَّه وهو المعصوم من الزلل، ولولا العصمة لما كان إماماً، وهو المطّلع على أسرار الخلق بما أطلعه اللَّه، وهو امتداد النبيّ كما في الحديث: الخلفاء بعدي اثنا عشر خليفة ...

[٢].


[١] إشارة إلى قوله- تعالى‌-: «وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً» سورة البقرة ٢: ١٢٤.

[٢] الروايات على هذا المضمون كثيرة جدّاً، نشير إلى بعض مؤاخذها اختصاراً: مسند أبي داود الطيالسي: ١٠٥ ح ٧٦٧، مسند أحمد ٧: ٤٠٣- ٤٤٩ ح ٢٠٨٣١، ٢٠٨٤٠، ٢٠٨٤٨، ٢٠٨٥٧، ٢٠٨٦٩، ٢٠٨٨٠، ٢٠٨٨٥، ٢٠٩٠٢، ٢٠٩٠٤، ٢٠٩٢١، ٢٠٩٢٢، ٢٠٩٣٤، ٢٠٩٥٩، ٢٠٩٦٠، ٢٠٩٧٦، ٢٠٩٧٧، ٢٠٩٨٠، ٢٠٩٨١، ٢٠٩٩١، ٢٠٩٩٣، ٢١٠٠٥، ٢١٠١٦، ٢١٠٢٠، ٢١٠٩٥ و ٢١١٠٦، صحيح‌مسلم ٣: ١١٥٤- ١١٥٦ ح ١٨٢١ و ١٨٢٢، سنن أبي داود ٤: ٣٠٥ ح ٤٢٧٩ و ٤٢٨٠، المعجم الكبير ٢: ١٩٥- ١٩٧ ح ١٧٩١- ١٨٠١ وص ٢١٤ ح ١٨٧٥ و ١٨٧٦، المستدرك على الصحيحين ٣: ٧١٥- ٧١٦ ح ٦٥٨٦ و ٦٥٨٩، البداية والنهاية ٦: ٢٤٢- ٢٤٤.

كتاب سليم بن قيس ٢: ٦٢٧ ح ١٠ وص ٦٤٥- ٦٤٧ ح ١١ وص ٧٣٤ ح ٢١ وص ٨٢٤- ٨٢٥ ح ٣٧ وص ٨٣٧- ٨٣٩ ح ٤٢ وص ٨٥٧ ح ٤٥ وص ٨٧٧- ٨٧٨ ح ٤٩ وص ٩٠٦ ح ٦١ وص ٩٢٢ ح ٦٧ وص ٩٢٤ ح ٦٩ وص ٩٤٠ ح ٧٧، كمال الدِّين ١: ٢٥٦- ٢٨٥ ح ١- ٣٧، الخصال ٢: ٤٦٦- ٤٨٠ ح ٦- ٥١، عيون أخبار الرضا عليه السلام ١: ٤٠- ٦٩ ح ١- ٣٧، كتاب الغيبة للنعماني: ٥٧- ١١٠ ح ١- ٤٠، كفاية الأثر كلّها تقريباً، كتاب الغيبة للطوسي: ١٢٧- ١٥٥ ح ٩٠- ١١٤، بحار الأنوار ٣٦: ٢٢٦- ٣٧٣ ح ١- ٢٣٤، إحقاق الحقّ ١٣: ١- ٤٨، عوالم العلوم في النصوص على الأئمّة الاثنى عشر عليهم السلام: ٩١- ٢٤٥ ح ١- ٢٤٤.