خمس نداءات - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٨ - مقدّمة

إذ أنّ فاطمة لا تغضب عن هوى ولا ترضى‌ عن هوى، حتّى أنّ اللَّه يرضى أو يغضب لرضاها أو لغضبها، وبذلك فهي لا تنطق عن هوى، وإنّما عن علم علّمها شديد القوى‌ [١].

ثمّ لو أخذنا الحديث القائل: من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية [٢]، أي مات وهو على عهد الجاهلية.

فسرّ الإسلام‌


[١]. اقتباس من قوله- تعالى‌-: «عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى» سورة النجم ٥٣: ٥.

[٢]. لها عبارات مختلفة نشير إلى بعض مصادرها: مسند أبي داوود الطيالسي: ٢٥٩ ح ١٩١٣، مسند أحمد ٦: ٢٢ ح ١٦٨٧٦، المعجم الكبير للطبراني ١٩: ٣٨٨ ح ٩١٠، المعجم الأوسط له ٤: ٢٤٣ ح ٣٤٢٩، وج ٦: ٣٨٤ ح ٥٨١٦، حلية الأولياء ٣: ٢٢٤، مجمع الزوائد ٥: ٢١٨، كنز العمّال ١: ١٠٣ ح ٤٦٤، وج ٦: ٦٥ ح ١٤٨٦٣.

كتاب سليم بن قيس ٢: ٩٣٢ ح ٧١، المحاسن ١: ٩٢ ح ٤٦ وص ١٥٣- ١٥٥ ح ٧٨- ٨١، عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٥٨ ح ٢١٤، عقاب الأعمال: ٢٤٤ ح ١، كتاب الغيبة للنعماني: ١٢٧ ح ١، الاختصاص: ٢٦٨- ٢٦٩، كنز الفوائد للكراجكي ١: ٣٢٧- ٣٢٩، اختيار معرفة الرجال، المعروف ب «رجال الكشي»: ٤٢٥ ح ٧٩٩، المناقب لابن شهرآشوب ٣: ٢١٧، بحار الأنوار ٢٣: ٧٦- ٩٥ ح ٢- ٤، ٧- ٩، ١٣- ١٥، ١٨، ٢٦، ٢٨، ٣١، ٣٣ و ٣٥- ٤٠، وج ٢٧: ٢٠١ ح ٦٨، وج ٣٢: ٣٢١ ح ٢٩٢ وص ٣٣١ ح ٣١٦، إحقاق الحقّ ١٣: ٨٥- ٨٦.