خمس نداءات - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١٩ - ١
ومدرسة أهل البيت وللَّه الحمد مليئة بالاستدلال والمنطق ممّا يسبّب أن يخضع لهاأهل الإنصاف والفكر بسهولة.
ولقد عرف العدوّ بجدارة أنّ لأجل إخلاء هذا الشعب من القيم والمبادئ الإسلاميّة والسيطرة عليه، من الضروري إخماد هذا المشعل المتلألئ لمعتقدات الشعب وإيمانه، فنراه يعتبر تارةً بواسطة جهله المطلق إقامة مجالس العزاء والبكاء لسيّد الشهداء لغواً ويشكّك فيها، ويشكّك تارةً اخرى في استشهادها، بينما هذا أمر لا يقبل التشكيك، وهو من الواضحات في تأريخ الإسلام.
فليعلم المعاندون أنّه لو كان بإمكانهم إلقاء الشبهة حول استشهادها، فلا يمكنهم النقاش والخدشة في مظلوميّتها، والمظالم التي حدثت بحقّها بعد رحيل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [١]؛ فعمرها القصير [٢] والخطبة الغرّاء المستدلّة بها على حقّها التي خطبتها في
[١]. تقدّم في ص ١٠ هامش ٢.
[٢]. تاريخ الطبري ٣: ٢٤٠، المستدرك على الصحيحين ٣: ١٧٦ ح ٤٧٦١، الاستيعاب: ٩٢٨ الرقم ٣٤١١، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي ١: ٨٣، اسد الغابة ٦: ٢٢٨ الرقم ٧١٧٥، الكامل لابن الأثير ٢: ٢٠٠، سير أعلام النبلاء ٣: ٤٣٠- ٤٣١ الرقم ١١٤، البداية والنهاية ٦: ٣٢٧.
الكافي ١: ٤٥٨، مصباح المتهجّد: ٧٩٣، دلائل الإمامة: ٧٩ ح ١٨ وص ١٣٤ ح ٤٣، كشف الغمّة ٢: ٧٥ و ١٢٩، المصباح للكفعمي: ٥٢٢، بحار الأنوار ٤٣: ٦- ١٠ ح ١٦، إحقاق الحقّ ١٠: ١١- ١٢، وج ١٩: ١٧٥، عوالم العلوم فاطمة الزهراء عليها السلام ١: ٤٥- ٥٢ ح ١- ٢٤، مسند فاطمة عليها السلام للعطاردي: ٧- ١٣ ح ١- ١٢.