خمس نداءات - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١٠ - مقدّمة

والحديث القائل: أوّلنا محمّد وآخرنا محمّد وأوسطنا محمّد وكلّنا محمّد [١].

فإن كان النبيّ أفضل الخلق كانوا هم أفضل الخلق وإن كان سيّد الخلق كانوا سادة الخلق، وكلّ ما كان للنبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله كان لهم سوى النبوّة، فلو قرنّا هذه الأحاديث مع الحديث المنسوب بالحسن العسكري عليه السلام: نحن حجج اللَّه على خلقه وجدّتنا فاطمة حجّة اللَّه علينا [٢].

لغرقنا في ذلك البحر المحيط، ولعلمنا أنّ أمرها صعب‌


[١]. كتاب الغيبة للنعماني: ٨٥- ٨٦ ح ١٦، المحتضر: ١٦٠، إثبات الهداة ٣: ٣٧- ٣٨ ح ٦٧٢، بحار الأنوار ٢٥: ٣٦٣ ح ٢٣، وج ٢٦: ٦ ح ١ وص ١٦ ح ٢، وج ٣٦: ٣٩٩- ٤٠٠ ح ٩، خاتمة المستدرك ١: ١٢٦، عوالم العلوم في النصوص على الأئمّة الاثنى عشر عليهم السلام: ٢٧٣- ٢٧٤ ح ١٠.

[٢]. تفسير أطيب البيان ١٣: ٢٢٥.