٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
خمس نداءات - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١٠ - مقدّمة
والحديث القائل: أوّلنا محمّد وآخرنا محمّد وأوسطنا محمّد وكلّنا محمّد [١].
فإن كان النبيّ أفضل الخلق كانوا هم أفضل الخلق وإن كان سيّد الخلق كانوا سادة الخلق، وكلّ ما كان للنبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله كان لهم سوى النبوّة، فلو قرنّا هذه الأحاديث مع الحديث المنسوب بالحسن العسكري عليه السلام: نحن حجج اللَّه على خلقه وجدّتنا فاطمة حجّة اللَّه علينا [٢].
لغرقنا في ذلك البحر المحيط، ولعلمنا أنّ أمرها صعب
[١]. كتاب الغيبة للنعماني: ٨٥- ٨٦ ح ١٦، المحتضر: ١٦٠، إثبات الهداة ٣: ٣٧- ٣٨ ح ٦٧٢، بحار الأنوار ٢٥: ٣٦٣ ح ٢٣، وج ٢٦: ٦ ح ١ وص ١٦ ح ٢، وج ٣٦: ٣٩٩- ٤٠٠ ح ٩، خاتمة المستدرك ١: ١٢٦، عوالم العلوم في النصوص على الأئمّة الاثنى عشر عليهم السلام: ٢٧٣- ٢٧٤ ح ١٠.
[٢]. تفسير أطيب البيان ١٣: ٢٢٥.