سماحته - مركز فقهى ائمه اطهار(ع) - الصفحة ١٥ - أساتذته

قال عنه استاذه السيّد البروجردي بعد أن رأى‌ تقريرات درسه وهو يدوّنها بقلم عربي مبين: «لم أكن أتصوّر أنّ في هذا السنّ الصغير من يفهم رموز وخصوصيات دروسنا، ويكتبها بعبارات عربية جيّدة ومفهومة».

كما وهناك قول آخر لسماحة السيّد البروجردي، فقد حكى أحد تلاميذه وحضّار درسه أنّه قال يوماً وهو يشير إلى الشيخ الفاضل: «إنّ هذا مجتهد» وهذا القول كان موضع تعجّب كثيرين وحيرة آخرين خصوصاً إذا نظرنا إلى سنّه وهو شاب يافع لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره الشريف.

سماحة آية اللَّه العظمى الإمام الخميني قدس سره.

ما إن بدأ السيّد الإمام الخميني قدس سره يلقي بحوثه العلمية حتّى‌ بادر عدد كبير من عشّاق وجوده ومحبّي علمه بالحضور في حلقات درسه، ينتهلون من علمه الوافر وفكره الغزير وآرائه الخلّاقة وفيوضاته الروحية العالية.

وكان سماحة الشيخ محمد الفاضل من أوائل أولئك الطلبة الحضور، فقضى‌ سبع سنوات بين يدي السيّد الإمام منهياً دورة أصول كاملة في مباحث الألفاظ والمباحث العقلية.

كما كان يحضر دورة فقهية أُخرى كان السيّد الإمام يعقدها بجنب درسه الأُصولي.