سماحته - مركز فقهى ائمه اطهار(ع) - الصفحة ١٦ - أساتذته

وممّا تميّز به الشيخ الفاضل مواظبته على الحضور، وكان يكتب كلّ تلك الدروس وتقريراته بدقّته المعهودة وفطنته المتميّزة حتّى‌ بلغت تلك التقريرات مجلّدات ضخمة في أبواب فقهيّة متعدّدة.

سماحة آية اللَّه العلّامة السيّد محمّد حسين الطباطبائي قدّس سرّه الشريف.

إلى‌ جانب دروسه الفقهية والاصولية، راح الشيخ محمّد الفاضل يتلقّى‌ دروساً أخرى‌، ولكن هذه المرّة على‌ يدي العلّامة الجليل الطباطبائي صاحب تفسير الميزان، فدرس عند سماحته قدس سره التفسير والفلسفة والحكمة، فقد درس قسماً من منظومة السبزواري وأسفار الملّا صدرا الشيرازي، إضافةً إلى مشاركته في حلقات ومباحث أخرى‌ عقائدية وأخلاقية.

*** لقد أمضى‌ سماحة الشيخ الفاضل سنين طويلة من عمره المبارك يتنقّل بين أيدي أساتذة عظام؛ سماحة آية اللَّه العظمى البروجردي، وسماحة آية اللَّه العظمى الإمام الخميني، وسماحة آية اللَّه العلّامة الطباطبائي، ينتهل من ينبوع علمهم الثر، ويفيضوا عليه من منهجهم العلمي والتربوي الشي‌ء الكثير، فكانت حقّاً منهلًا سلسبيلًا لم يذق‌