الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٤٤١ - (الأصول الفاعلة و المنفعلة في الشرع،و الحقائق الإلهية و الكونية)
في القياس،فمن قائل:بانه دليل،و أنه من أصول الأحكام،و من قائل بمنعه،و به أقول.-
(التقوى عمل مشروع،فلا بد أن ينسب حكمه إلى دليل أو أصل شرعي)
(٤٩٦)قال اللّٰه تعالى: وَ اتَّقُوا اللّٰهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللّٰهُ و قال:
إِنْ تَتَّقُوا اللّٰهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقٰاناً و قال: اِتَّقُوا اللّٰهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ .- (و هذا)مثل قوله(-تعالى-)في عبده خضر: آتَيْنٰاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنٰا وَ عَلَّمْنٰاهُ مِنْ لَدُنّٰا عِلْماً -فجعل(تعالى)إعطاءه العلم عبده من رحمته.-و التقوى عمل مشروع لنا،فلا بد أن يكون(عمل)التقوى ينسب حكمه إلى دليل من هذه الأدلة(الشرعية)أو إلى كلها في أي مسألة يلزمنا فيها تقوى اللّٰه.-
(الأصول الفاعلة و المنفعلة في الشرع،و الحقائق الإلهية و الكونية)
(٤٩٧)قال الجنيد:"علمنا هذا مقيد بالكتاب و السنة"-و هما