نزهة الطرف في علم الصرف - الحسيني الجلالي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٢
وإذا دخلت عليه اللّام ، اختص بالحال ، نحو : ليدرس. [١]
أو السين أو سوف اختصّ [٢] بالاستقبال [٣] ، كقوله تعالى : (سَنَكْتُبُ)[٤] وقوله تعالى : (سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ.)[٥]
وله أربع عشرة صيغة ، كما في الجدول الخامس.
ـ الحالة الرابعة : تعيّنه للماضي ، وذلك إذا سبقته (لم) أو (لمّا) الجازمتين ، كقوله تعالى (لَمْ يَلِدْ ، وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ) (الإخلاص : ٣ ، ٤) أو إذا وقع مع مرفوعه خبرا لـ (كان) وأخواتها ، دون وجود قرينة تصرف زمنه عن الماضي إلى زمن آخر ، نحو : (كان الله يحبّ المحسنين).
[١] وقد ذكرنا موارد اختصاصه بالحال وذلك في الحالة الثانية في الهامش رقم (١) في ص ٥١.
[٢] وقد ذكرنا موارد اختصاصه بالاستقبال وذلك في الحالة الثالثة في الهامش رقم (١) ، ص ٥١
[٣] لتفصيل وتعداد حروف الاستقبال راجع كتاب المصنف قدس سرّه (البداءة) ط ٢ ، ص ٢٤١.
[٤] آل عمران : ١٨١ ؛ مريم : ٧٩.
[٥] يوسف : ٩٨.