شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٢٣٥ - فهرس الشواهد الشعرية
|
أودى بنيّ وأودعوني حسرة |
عند الرّقاد وعبرة ما تقلع |
|
|
١٩٧ وإنّ امرأ لم يعن إلّا بصالح |
لغير مهين نفسه بالمطامع |
|
|
٢٧٢١ وما كان حصن ولا حابس |
يفوقان مرداس في مجمع |
|
|
٣٦٥١ ، ٤٠٨٤ محمرّة عقب (الصّبوح) عيونهم |
بمرى هناك من الحياة ومسمع |
|
|
٥٠٥٨ نبّئت أنّ أبا شتيم يدّعي |
مهما يعش يسمع بما لم يسمع |
|
|
٤٣٣٦ أخو الذّئب يعوي والغراب ومن يكن |
شريكيه تطمع نفسه كلّ مطمع |
|
|
٤٧١ بالله ربّك إلّا قلت صادقة |
هل في لقائك للمشغوف من طمع |
|
|
٣٠٩٩ [قد أصبحت أمّ الخيار تدّعي |
عليّ ذنبا] كلّه لم أصنع |
|
|
٩٨٦ ، ١١٩٤ بكا للّقوّة الشّغواء جلت فلم أكن |
لأولع إلّا بالكميّ المقنّع |
|
|
٣٠٠١ ومعرّض تغلي المراجل تحته |
عجّلت طبخته لرهط جيّع |
|
|
٥٠٩٧ ، ٥١٢٢ دهم الشّتاء ولست أملك عدّة |
والصّبر في السّبرات غير مطيع |
|
|
٢٣٣٧ وأمّات أطلاء صغار كأنّها |
دمالج يجلوها لينفق بائع |
|
|
٣٩٤ وما المال والأهلون إلّا ودائع |
ولا بدّ يوما أن تردّ الودائع |
|
|
٣٦٤ ولم أر مثل الخير يتركه الفتى |
ولا الشّرّ يأتيه امرؤ وهو طائع |
|
|
٣٢٥٣ تكلّفني ذنب امرئ وتركته |
كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع |
|
|
٢٣٤٦ لا يغرّنّكم ألاء من القو |
م جنوح للسّلم فهو خداع |
|
|
٣٥٢٦ فلا تطمع أبيت اللّعن فيها |
ومنعكها بشيء يستطاع |
|
|
٥٣٢ ، ٢٩٥٤ قصر الجديد إلى بلى |
والعيش في الدّنيا انقطاعه |
|
|
٣٢٠٠ بعكاظ يعشي النّاظري |
ن إذا هم لمحوا شعاعه |
|
|
١٧٩٥ |
||