شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٢٣٦ - فهرس الشواهد الشعرية
|
فأيّهما ما أتبعنّ فإنّني |
حريص على إثر الّذي أنا تابع |
|
|
٤٣٣٤ تعزّ فلا إلفين بالعيش متّعا |
ولكن لورّاد المنون تتابع |
|
|
١٤٠٥ فقلت لهم شاء رغيب وجامل |
فكلّكم من ذلك المال شابع |
|
|
٢٨١٥ إذا قيل أيّ النّاس شرّ قبيلة |
أشارت كليب بالأكفّ الأصابع |
|
|
١٧٣٢ ، ١٩٨٥ ، ٣٠٦٣ أولئك قومي قد مضوا لسبيلهم |
كما قد مضى لقمان عاد وتبّع |
|
|
٢٩٢٦ يأوي إلى فئة صلفاء رائشة |
حجن المخالب لا يغتاله السّبع |
|
|
٨٣٩ أرمي عليها وهي فرع أجمع |
وهي ثلاث أذرع وإصبع |
|
|
٢٩٦٦ ، ٣٢٩٦ أبا خراشة أمّا أنت ذا نفر |
فإنّ قومي لم تأكلهم الضّبع |
|
|
١١٧٣ راحت بمسلمة البغال عشيّة |
فارعي فزارة لا هناك المرتع |
|
|
٥٢٥٦ ترى الثّور فيها مدخل الظّلّ رأسه |
وسائره باد إلى الشّمس أكتع |
|
|
٣٢٩٥ وأنت امرؤ منّا خلقت لغيرنا |
حياتك لا نفع ولا موتك فاجع |
|
|
١٤٣٨ ينام بإحدى مقلتيه ويتّقي |
بأخرى المنايا فهو يقظان هاجع |
|
|
١٠٣٢ وليس المعنّى بالّذي لا يهيجه |
إلى الشّوق إلّا الهاتفات السّواجع |
|
|
٤٣٤١ فإنّي من قوم سواكم وإنّما |
رجالي فهم بالحجاز وأشجع |
|
|
٤٣٢٢ أنا الصّلتاني الذي قد علمتم |
إذا ما يحكّم فهو بالحكم صادع |
|
|
٤٧٣٧ يقول الخنا وأبغض العجم ناطقا |
إلى ربّها صوت الحمار اليجدّع |
|
|
٦٨٨ وكأنّهنّ ربابة وكأنّه |
يسر يفيض على القداح ويصدع |
|
|
٢٩٨٢ ألا يا لقومي كلّ ما حمّ واقع |
وللطّير مجرى والجنوب مصارع |
|
|
٣٠٦٠ تباركت إنّي من عذابك خائف |
وإنّي إليك تائب النّفس ضارع |
|
|
٢٧٧٤ ، ٢٧٨٣ ، ٢٨١٥ |
||