شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ١٦٦ - فهرس الشواهد الشعرية
|
ألا يا قوم للعجب العجيب |
وللغفلات تعرض للأريب |
|
|
٣٦٠٢ إنّ الشّباب الّذي مجد عواقبه |
فيه نلذّ ولا لذّات للشّيب |
|
|
١٤٠٦ ، ١٤١٠ ، ١٤٢٠ ولو أصابت لقالت وهي صادقة |
إنّ الرّياضة لا تنصبك للشّيب |
|
|
١٣١٦ سدت عثمان يافعا ووليدا |
ثمّ سدت الملوك قبل المشيب |
|
|
٣٣٤٣ فأفنيناهم منّا بجمع |
كأسد الغاب مردان وشيب |
|
|
٣٣٤٣ بنو الأوس الغطارف آزرتها |
بنو النّجّار في الدّين الصّليب |
|
|
٢٩٥٦ وحي بني كلاب قد شجرنا |
بأرماح كأشطان القليب |
|
|
٣١٧٦ حتى استغاثت بأهل الملح ما طعمت |
في منزل طعم نوم غير تأويب |
|
|
٣٥٩٥ إذا كنت في قوم عدى لست منهم |
فكل ما علفت من خبيث وطيّب |
|
|
٤٨٨٤ لا يقنع الجارية الخضاب |
ولا الوشاحان ولا الجلباب |
|
|
١١٠٧ فلمّا جلاها بالأيام تحيّزت |
ثباتا عليها ذلّها واكتئابها |
|
|
٣٧٠ بني الأرض قد كانوا بنيّ فعزّتي |
عليهم لآجال المنايا كتابها |
|
|
١٥٩٨ مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة |
ولا ناعب إلّا ببين غرابها |
|
|
١٢٤٤ ، ٢٢٠٢ ، ٢٧٦٤ ، ٣٣٢٤ من دون أن تلتقي الأركاب |
ويقعد الأير له لعاب |
|
|
١١٠٧ وإنّي امرؤ من عصبة تغلبيّة |
أبت للأعادي أن تذلّ رقابها |
|
|
٩٧٢ ، ٤١٣٠ عسيتم أن تصابوا ذات يوم |
كما يستشرق الخزر العقاب |
|
|
١٢٥٩ لئن بلّ لي أرضي بلال بدفقة |
من الغيث في يمنى يديه انسكابها |
|
|
٣١٢٢ ، ٤٣٨٥ |
||