مسند الرضا عليه السلام - الغازي، داود بن سليمان - الصفحة ٧٣ - ٢ «يقول الله تعالى يابن آدم ، أما تنصفني؟»
[٢]
قول رسول الله (ص) :
(يقول الله تعالى : يابن آدم ، أما تنصفني؟ أتحبب إليك بالنعم [١]
وتتمقت [٢] إلي بالمعاصي ، خيري إليك [٣] منزل [٤] وشرك إلي صاعد [٥]
ولا يزال ملك كريم يأتيني عنك في كل يوم وليلة بعمل قبيح [٦]؟!).
ورد هذا الحديث في صحيفة الرضا عليه السلام برقم ٤. ورواه الصدوق في العيون ٢ : ٢٨ ، الباب ٣١ ، الحديث ١٨. ورواه الطوسي في أماليه ١ : ١٢٥ و ١٢٦ الباب ٥ ، الحديث ١٠ وأيضا في ١ : ٢٨٥ ، الباب ١٠ ، الحديث ٦٩ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وزاد في آخره : (يابن آدم ، اذكرني حين تغضب أذكرك حين أغضب ، ولا أمحقك فيمن أمحق).
ورواه العلامة المجلسي في البحار ٧٣ : ٣٥٢ ، عن العيون ٢ : ٢٨ ، وصحيفة
[١] كذا في البحار (٧٣ : ٣٥٢ و ٣٦٥ و ٧٧ : ١٩) وفي نسخة الاصل : (بالنعمة) ، وفي هامش الصحيفة ، عن بعض النسخ (بالنعمة).
[٢] في البحار ٧٣ : ٣٥٢ وكنز الكراجكي : (وتتبغض). والمقت : أشد البغض.
[٣] في البحار (٧٧ : ١٩) : (خيري عليك) ، وكذا في البحار ٧٣ : ٣٥٢
[٤] في البحار (٧٣ : ٣٦٥) : (نازل)
[٥] في هامش الصحيفة ، عن بعض النسخ : (بالمعاصي صاعد).
[٦] في البحار (٧٣ : ٣٦٥) العبارة هكذا : (في كل يوم يأتيني عنك ملك كريم بعمل غير صالح) وفي هامش الصحيفة ، عن بعض النسخ زيادة ما يلي : (يابن آدم تفعل الكبائر وترتكب المحارم ثم تتوب إلى فأقبل إذا أخلصت بنيتك ، وأصفح عما مضى من ذنوبك ، فادخلك جنتي وأجعلك في جواري).