مسند الرضا عليه السلام - الغازي، داود بن سليمان - الصفحة ١١٩ - ٣٠ «أيما عبد من عبادي مؤمن ابتليته ببلاء»
[٣٠]
قول رسول الله (ص) :
(أيما عبد من عبادي مؤمن ابتليته ببلاء [١] على فراشه فلم يشتك [٢] إلى عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه ،
فإن قبضته فإلى رحمتي ، وإن عافيته عافيته وليس له ذنب.
فقيل : يا رسول الله ، لحم خير من لحمه؟ قال : لحم [٣] لم يذنب
قيل : ودم خير من دمه؟ قال لم يذنب [٤]
رواه العلامة المجلسي في البحار ٨١ : ٢٠٨ ، عن دعوات الراوندي ، هذا وروى الشيخ الكليني في الكافي ٣ : ١١٥ ـ ١١٦ ، الباب ٣ من كتاب الجنائز ، بإسناده ، عن أبي علي الاشعري ، عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليهم السلام ، قال : قال رسول الله (ص) قال الله عزو جل : (من مرض ثلاثا فلم يشك إلى أحد من عواده ، إبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه ، فإن عافيته عافيته ولا ذنب له ، وإن قبضته قبضته إلى رحمتي) ، وروى معناه ، بإسناده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن بعض أصحابه ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام وعن الحسين بن محمد
[١] كذا في البحار نقلا عن دعوات الراوندي. وفي نسخة الاصل : (من عبادي مؤمن ابتلاه الله تعالى ببلاء).
[٢] في البحار : (يشك).
[٣] في البحار : (ما لحم).
[٤] العبارة في البحار : (قال : لحم لم يذنب ، ودم خير من دمه : دم لم يذنب).