مسند الرضا عليه السلام
(١)
مقدمة المحقق
٥ ص
(٢)
المسند
٦ ص
(٣)
كتب المسانيد
٩ ص
(٤)
ترتيب المسانيد
٩ ص
(٥)
بداية تأليف المسند
١٠ ص
(٦)
فوائد المسانيد
١٠ ص
(٧)
عدد المسانيد
١٢ ص
(٨)
صحة أحاديث المسند
١٢ ص
(٩)
مراسيل الائمة عليهم السلام هي مسانيد
١٣ ص
(١٠)
طبقات الرواة
١٤ ص
(١١)
الرواة عن الامام الرضا عليه السلام
١٥ ص
(١٢)
طريقنا إلى هذا المسند
١٦ ص
(١٣)
منهج التحقيق
١٩ ص
(١٤)
الكتاب والمؤلف
٢١ ص
(١٥)
لمحة عن حياة الامام عليه السلام
٢١ ص
(١٦)
1 ـ المنصور العباسي
٢١ ص
(١٧)
2 ـ المهدي العباسي
٢٢ ص
(١٨)
3 ـ موسى الهادي بن المهدي
٢٢ ص
(١٩)
4 ـ هارون الرشيد
٢٢ ص
(٢٠)
5 ـ المأمون العباسي
٢٣ ص
(٢١)
نصّ ولاية العهد
٢٤ ص
(٢٢)
ترجمة المؤلف
٢٧ ص
(٢٣)
لقب المؤلف
٢٨ ص
(٢٤)
هل المؤلف ثقة؟
٣٣ ص
(٢٥)
الكتاب وأسانيده
٣٦ ص
(٢٦)
1 ـ نسخة بلخ
٣٧ ص
(٢٧)
2 ـ نسخة بغداد
٣٩ ص
(٢٨)
3 ـ نسخ بخارى
٣٩ ص
(٢٩)
سند النسخة المعتمدة
٤٢ ص
(٣٠)
1 ـ الشيخ أبو بكر محمد بن الفضل البخاري
٤٣ ص
(٣١)
2 ـ نور الدين حمزة الخدايادي
٤٣ ص
(٣٢)
3 ـ سهل البراني
٤٤ ص
(٣٣)
4 و 5 ـ محمود البراني ووالده
٤٥ ص
(٣٤)
6 ـ إبراهيم الرازي
٤٦ ص
(٣٥)
7 ـ علي بن مهرويه القزويني (ت / 335)
٤٦ ص
(٣٦)
هذه النسخة
٤٩ ص
(٣٧)
مصادر التقديم
٥١ ص
(٣٨)
صورة الصفحة الاولى من مسند الرضا عليه السلام
٥٥ ص
(٣٩)
صورة صفحة الاخيرة من مسند الرضا عليه السلام
٥٦ ص
(٤٠)
مسند الامام الرضا عليه السلام
٥٧ ص
(٤١)
متن المسند
٥٩ ص
(٤٢)
نسخة المسند برواية العلامة المجلسي
٦٧ ص
(٤٣)
تخريج الأحاديث
٦٩ ص
(٤٤)
1 «الايمان إقرار باللسان ، ومعرفة بالقلب ، وعمل بالاركان»
٧١ ص
(٤٥)
2 «يقول الله تعالى يابن آدم ، أما تنصفني؟»
٧٣ ص
(٤٦)
3 «من أفتى الناس بغير علم لعنته ملائكة السماوات والارضين»
٧٧ ص
(٤٧)
4 «ثلاثة لا يعرضن أحدكم نفسه لهن وهو صائم »
٧٩ ص
(٤٨)
5 «أفضل الاعمال عند الله »
٨٠ ص
(٤٩)
6 «أول من يدخل الجنة شهيد ، »
٨١ ص
(٥٠)
7 «أول من يدخل النار أمير مسلط لم يعدل ، »
٨٣ ص
(٥١)
8 «لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات»
٨٥ ص
(٥٢)
9 «من أدى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة»
٨٧ ص
(٥٣)
10 «العلم خزائن ، ومفتاحه السؤال ،»
٨٩ ص
(٥٤)
11 «لاتزال أُمتي بخير ما تحابّوا»
٩١ ص
(٥٥)
12 «ليس منا من غش مسلما أو ضره أو ما كره»
٩٣ ص
(٥٦)
13 «قال الله تعالى يابن آدم ، لا يغرنك ذنب الناس عن ذنبك»
٩٥ ص
(٥٧)
14 «ثلاثة أخافهن على امتي الضلالة بعد المعرفة»
٩٦ ص
(٥٨)
15 «أتاني ملك فقال يا محمد ، إن ربك يقرئك السلام»
٩٨ ص
(٥٩)
16 «عليكم بحسن الخلق ، فإن حسن الخلق في الجنة»
١٠٠ ص
(٦٠)
17 «من قال حين يدخل السوق (سبحان الله»
١٠٢ ص
(٦١)
18 «إن لله عز وجل عمودا من ياقوت أحمر»
١٠٤ ص
(٦٢)
19 «حافظوا على الصلوات الخمس»
١٠٦ ص
(٦٣)
20 «لا تضيعوا صلاتكم»
١٠٧ ص
(٦٤)
21 «من استذل مؤمنا أو حقره لفقره»
١٠٨ ص
(٦٥)
22 «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما»
١١٠ ص
(٦٦)
23 «إذا كان يوم القيامة تجلى الله لعبده المؤمن»
١١١ ص
(٦٧)
24 «ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه»
١١٢ ص
(٦٨)
25 «من بهت مؤمنا أو مؤمنة فقال فيه ما ليس فيه»
١١٣ ص
(٦٩)
26 «إن الله تعالى يحاسب كل خلق إلا من أشرك»
١١٥ ص
(٧٠)
27 (مثل المؤمن عند الله كمثل ملك مقرب»
١١٦ ص
(٧١)
28 «إياكم ومخالطة السلطان فإنه ذهاب الدين»
١١٧ ص
(٧٢)
29 «من مر على المقابر وقرأ (قل هو الله أحد)»
١١٨ ص
(٧٣)
30 «أيما عبد من عبادي مؤمن ابتليته ببلاء»
١١٩ ص
(٧٤)
31 «النظر في ثلاثة أشياء عبادة»
١٢١ ص
(٧٥)
32 «جعلت البركة في العسل»
١٢٢ ص
(٧٦)
33 «لو علم العبد ما له في حسن الخلق»
١٢٣ ص
(٧٧)
34 «من ترك معصية مخافة الله أرضاه الله يوم القيامة»
١٢٤ ص
(٧٨)
35 «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا»
١٢٥ ص
(٧٩)
36 «إذا كان يوم القيامة لم تزل قدم عبد حتى يسأل عن اربع»
١٢٧ ص
(٨٠)
37 «من عرف فضل كبير السن آمنه الله»
١٢٩ ص
(٨١)
38 «من عامل الناس فلم يظلمهم»
١٣٠ ص
(٨٢)
39 «إن موسى بن عمران صلوات الله عليه سأل ربه»
١٣٢ ص
(٨٣)
40 «إياكم والظلم ، فإنه مخرب الدور»
١٣٤ ص
(٨٤)
المستدرك
١٣٥ ص
(٨٥)
الملحق (1)
١٧٩ ص
(٨٦)
مصادر حديث الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
١٨١ ص
(٨٧)
الملحق (2)
٢٠١ ص
(٨٨)
مصادر حديث الثقلين
٢٠٣ ص
(٨٩)
أهمّ مصادر التحقيق والتعليق
٢١٥ ص
(٩٠)
الفهرست
٢١٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص

مسند الرضا عليه السلام - الغازي، داود بن سليمان - الصفحة ١٠١ - ١٦ «عليكم بحسن الخلق ، فإن حسن الخلق في الجنة»

ذو حرفة وصنعة فإن الناس يفضلون التعامل معه على التعامل مع غيره ، فتزداد البركة في رزقه ، مما يؤدي إلى السعادة الشخصية والاجتماعية بالبذل والعطاء والكرم والاحسان ، فيكون سعيدا في حياته الدنيا ، ومبشرا بالجنة في عقباه.

على العكس من سئ الخلق ، فإنه يحذره كل من عرفه حتى أقرباؤه وذويه ، ولا يتعاملون معه إلا بقدر الضرورة فهو دائما بعيد من ود الاخرين وتعاطفهم وتعاملهم.

والملاحظ أن الله سبحانه وتعالى قد مدح رسوله الكريم بحسن الخلق مع ما كان يمتاز (ص) به من صفات الكمال ، فقال : (وإنك لعلى خلق عظيم) [١].

وقد وردت في الاحاديث أن الائمة عليهم السلام كانوا يعلمون الناس الدعاء بحسن الخلق فمما ورد عن النبي (ص) أنه كان يقول : (اللهم حسنت خلقي فحسن خلقي) [٢]. وفي دعاء النظر إلى المرآة : (اللهم حسنت خلقي فحسن خلقي وارزقني).

وليس الخلق ـ بصورة عامة ـ صفة راسخة في الانسان لا يمكن تغييرها ، بل هي اكتسابية وقابلة للتغيير بالممارسة وقهر النفس عما اعتادت عليه.

ويمكن تحسين الخلق بالاعتبار بأحوال المتصفين بحسن الخلق ، والمثابرة على الاقتداء بهم في الحياة.


[١] القلم : ٦٨ / ٤.

[٢] رواه الترمذي : ٣٥٨٣ ، والقضاعي في مسند الشهاب : ١٤٧٢ ، ورواه بلفظ (أحسنت) أحمد في المسند ١ : ٤٠٣ و ٦ : ٦٨ و ١٥٥.