الذريّة الطاهرة - الرازي الدولابي، أبو بشر محمّد بن أحمد - الصفحة ٩٥ - تزويج علي فاطمة (ع)
فقلت : عندي ، والذي نفسي بيده ، إنّها لحطميّة ، [١] ما ثمنها [ إلاّ ] [٢] أربعمائة درهم.
قال : قد زوجتكها ، فابعث بها [ إليها ].
فان كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. [٣]
[٨٦ ] ـ حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، نا يونس ، عن عباد بن منصور ، عن عطاء بن ابي رياح ، قال : لما خطب علي فاطمة ، أتاها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : إنّ عليا قد ذكرك.
فسكتت ، فخرج فزوّجها. [٤]
[٨٧ ] ـ حدثني ابو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي ، نا أبو غسان مالك بن اسماعيل النهدي ، نا عبد الرحمن بن حميد الرواسي ، حدثنا عبد الكريم بن سليط ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، قال : قال نفر من الانصار لعلي بن ابي طالب : عليك [٥] فاطمة.
فأتى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فسلّم عليه.
فقال له : ما حاجة علي بن ابي طالب؟.
[١] الدرع الحطمية قيل : انها سميت بذلك لانها تحطم السيوف ، اي : تكسرها وقيل : هي العريضة الثقيلة ، وقيل : هي منسوبة الى بطن من عبد قيس يقال له : حطمة بن محارب كانوا يعملون الدروع فسميت بذلك نسبة إليهم ـ وهذا هو الاصح ـ.
[٢] ما بين المعقوفات مأخوذ من كشف الغمة.
[٣] رواه الاربلي في كشف الغمة ج ١ ص ٣٤٨ عن مناقب الخوارزمي وعنه المجلسي في البحار ج ٤٣ ص ١١٨ و ١٣٦ ، والبحراني في العوالم ج ١١ ص ١٨٣.
[٤] رواه الاربلي في كشف الغمة ج ١ ص ٣٩٥ ، وعنه المجلسي في البحار ج ٤٣ ص ١٣٦ ، والبحراني في العوالم ج ١١ ص ١٦٥.
[٥] كذا ورد في هامش نسختنا ، ولكنه في المتن : عندك ، ـ وهو تحريف ـ وفي العوالم : اخطب فاطمة.