الذريّة الطاهرة - الرازي الدولابي، أبو بشر محمّد بن أحمد - الصفحة ١٠٨ - الحسن بن الحسن ، عن أبيه الحسن (ع)
صحيفة الزيادات [١].
قلت : يا رسول الله وما صحيفة الزيادات؟.
قال : الصلاة النافلة ، وما كان من التطوّع ما لم يشاكل الفرائض [٢].
[١١٢ ] ـ حدثنا يزيد بن سنان ، وعلي بن عبد الرحمن ، وابراهيم بن يعقوب ، قال كل واحد منهم : ثنا سعيد بن ابي مريم ، انا محمد بن جعفر ، اخبرني حميد بن ابي زينب ، عن حسن بن حسن بن علي بن ابي طالب ، عن ابيه : ان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : حيث ما كنتم فصلّوا عليّ ، فان صلاتكم تبلغني. صلىاللهعليهوآلهوسلم. [٣]
[١١٣ ] ـ حدثنا احمد بن يحيى الأودي ، نا ابراهيم بن رشيد الشيباني ، نا الحارث بن عمران الجعفي ، عن عبد الله بن حسن بن حسن ، عن ابيه ، عن جدّه ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : أظلم الظالمين من ظلم الظالم ، دعوا الظالم حتى يلقى الله بوزره يوم القيامة كاملا [٤].
[١] ورد في هامش نسختنا : في نسخة : الزيارات. قال الشيخ كذا في الاصل : الزيارات. وكتب المؤتمن في الحاشية بخط نسخته : الزيارات ولم يغيّر الرواية.
[٢] رواه الاربلي في كشف الغمة ج ١ ص ٥٣٠.
[٣] رواه المتقى الهندي في كنز العمال على ما ذكر في ميزان الحكمة ج ٥ ص ٤٣٠ وسيأتي ما يتعلق بالصلاة على النبي (ص) برقم ١٤٥ ـ ١٤٧.
[٤] هذا الحديث غريب المتن فقد ورد في القرآن الكريم في سورة الشورى الآية ٣٩ : « وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ » مما يؤكد على لزوم الاقتصاص من الظالم وتحدي الظلم والوقوف في وجوه الظلمة.
وورد في الحديث الصحيح : من احب بقاء الظالمين فقد احب ان يعصى الله ، ان الله تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظلمة فقال : « فقطع دابر الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين » ( سفينة