عمدة الطّالب في أنساب آل أبي طالب - ابن عنبة - الصفحة ٢٧٩ - المقصد الثالث في عقب زيد الشهيد ابن الامام زين العابدين «ع»
واضطربت الامور على المطهر [١] بن علي جرح نفسه حتى مات وسمع منه كلام يفهم منه الشكاية من الشريف محمد بن عمر [٢] فقبض عليه عضد الدولة ونقله الى فارس ودخلت اليد في أملاكه وأسبابه وله حكايات كثيرة تدلّ على سعة جاهه وكثرة ماله وعلوّ همته.
فمن عقبه خزعل ، وهو أبو محمد الحسن بن عدنان بن الحسن بن محمد بن محمد بن محمد بن عمر بن أبي الحسن محمد الشريف الجليل المذكور ، يقال لولده بنو خزعل المذكور ولهم بقية بالعراق ، ومنهم الآن السيد الطالب بن محمد بن منصور بن حسن بن محمد بن الحسن خزعل ، بسبزوار وخراسان. وأما أبو محمد الحسن الفارس النقيب بن يحيى بن الحسين النسابة بن أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي العبرة ، فكان له خمسة وأربعون ولدا منهم ثلاثون
الامام الحسين بن علي عليهالسلام وأصلح الطريق من العراق الى مكة ؛ وأجرى الجرايات على الفقهاء والمحدثين والمتكلمين والمفسرين والنحاة والشعراء والنسابين والأطباء والحساب والمهندسين ، أنظر (تاريخ ابن الأثير) في حوادث سنة ٣٦٩.
[٢] كذا في جميع النسخ والصحيح (المطهر بن عبد الله) كما ذكر آنفا وذكره ابن الأثير في (الكامل) وغيره.
[٣] قصة المحاربة بالبطيحة مع الحسن بن عمران بن شاهين لا مع أبيه عمران كما عرفت ، انظر (الكامل) لابن الأثير في حوادث سنة ٣٦٩ ، وغيره.
[١] الصحيح (المطهر بن عبد الله) كما عرفت.
[٢] كان الشريف محمد بن عمر المذكور مع الوزير المطهر في عسكره فاتهمه الوزير بمراسلة الحسن بن عمران وإطلاعه على أسراره ، وخاف المطهر ان تنقص منزلته عند عضد الدولة فأخذ سكينا وأراد قتل نفسه فقطع شرايين ذراعه فنزف منه الدم ثم مات وحمل الى بلده كازرون فدفن بها.