عمدة الطّالب في أنساب آل أبي طالب - ابن عنبة - الصفحة ٢٢٧ - عقب الإمامين الجواد والهادي عليهما السلام
أبو الغنائم ، والشريف أبو عبد الله بن طباطبا ، ورأيت عليه خط شيخ الشرف العبيدلي النسابة في كتابه المبسوط : «كاذب مبطل» فعلى هذا بطل نسب ابن الخباز نقيب عمان وولده واخوته [١].
وأما أبو زرقان عبيد الله بن القاسم بن عبيد الله بن الكاظم عليهالسلام فأعقب من القاسم ومحمد ، للقاسم علي بن القاسم بن عبيد الله أبي زرقان كان ينزل الري وله ولد منتشرون ؛ قال الشيخ العمري : ادّعى اليه رجل اسمه أحمد بالعراق وقويت دعواه حتى كشفه أبو المنذر الجزار الكوفي النسابة وأبطل نسبه ، وكان أحمد هذا أحد رجال الزمان في الحيل والتلبيس فلم يغنه ذلك مع معرفة أبي المنذر وتبصّره شيئا ، وكان مقيما على الدعوى وربما لقي فيها مكروها.
أما موسى بن القاسم بن عبيد الله بن الكاظم عليهالسلام فمن ولده علي بن محمد بن موسى المذكور ، يلقب بالسخط بواسط ، له عقب وأخوه جعفر بن محمد كان بسوراء ومنهم القاسم بن موسى المذكور ولد عليا ؛ له ولدان معقبان وهما أبو جعفر وموسى.
وأما أبو القاسم جعفر بن عبيد الله بن الكاظم عليهالسلام ويعرف بابن أم كلثوم وهي عمته بنت الكاظم عليهالسلام اشتهر بها لأنها ربّته ، وعقبه منتشر فأعقب من رجل واحد وهو أبوالحسين محمد ، ومنه في أبي الطيب أحمد ؛ ومنه في علي وأبي [٢]عبيد الله بن جعفر أولاد أبي الحسين أحمد المعروف بابن دنيا بن محمد بن جعفر بن عبيد الله بن الكاظم عليهالسلام. ومنهم الشريف أبو الحسن عبد الله المعروف بابن دنيا ، خلف نقابة الطالبيين بالبصرة وهو ابن جعفر بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبيد الله بن الكاظم عليهالسلام مات عن بنات ، ومنهم أبو الدنيا وهو أبو القاسم الحسين بن علي بن أبي الطيب أحمد بن محمد بن جعفر بن عبيد الله
[١] الى هنا كلام العمري صاحب (المجدي).
[٢] في العبارة اضطراب ولعل فيها سقطا فليراجع. م ص.