عمدة الطّالب في أنساب آل أبي طالب - ابن عنبة - الصفحة ٢٣ - مصحف بخط علي عليه السلام احترق
|
ونسلمه حتى نصرع حوله |
|
ونذهل عن أبنائنا والحلائل |
|
فأيده رب العباد بنصره |
|
وأظهر دينا حقه غير باطل |
ومن قوله لابنيه علي وجعفر :
|
إن عليا وجعفرا ثقتي |
|
عند ملم الخطوب والكرب |
|
لا تخذلا وانصرا ابن عمكما |
|
أخي لأمي من بينهم ، وأبي |
إلى غير ذلك. ومن مناقبه : انه أستسقى بعد وفاة ابيه عبد المطلب [١] فسقى وأم أبي طالب فاطمة بنت عمرو بن عايذ بن عمران [٢] بن مخزوم [٣] بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب. وفاطمة هذه ايضا أم عبد الله بن عبد المطلب والد رسول الله صلىاللهعليهوآله ، ولم يشركهما في ولادتها غير الزبير بن عبد المطلب وقد انقرض الزبير ؛ وهذه فضيلة عظيمة إختص بها أبو طالب وولده دون باقي بني عبد المطلب. وأما نسبه : فهو ابن عبد المطلب واسمه شيبة ويقال : شيبة الحمد ، وقد قيل : إن اسمه عامر ، والصحيح الأول ، ويقال : سمّي شيبة لأنه ولد وفي رأسه شعرة بيضاء. ويكنى أبا الحارث ؛ ويلقب الفياض لجوده ؛ وإنما سمّي عبد المطلب لأن أباه هاشما مر بيثرب في بعض أسفاره فنزل على عمرو بن زيد ، وقيل زيد بن عمرو بن خداش بن امية بن لبيد بن غنم بن عدي بن النجار وراوي الأول يقول : عمرو بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار وهو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وهو المعتمد ، فرأى ابنته سلمى
[١] أنظر (السيرة الحلبية) ج ١ ص ١٣٨ و (تاريخ الحميس) ج ١ ص ٢٨٧.
[٢] أثبته الديار بكري في (تاريخ الخميس) ج ١ ص ١٨٠ (عمرو) وأما ابن هشام في (السيرة) وابن قتيبة في (المعارف) فأثبتاه كما هنا.
[٣] يوافقه على ذكر هذا النسب المحب الطبري في (ذخائر العقبى) ص ٥٥ وأما ابن هشام في السيرة فزاد (يقظة) بين مخزوم ومرة. م ص