موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ٢٣٩ - حوادث سنة ١٢٨٥ ه ـ ١٨٦٨ م
بالنار ، وهكذا فعل السنجاوية وغيرهم من الإيرانيين. أوقعوا الأضرار بالسكان والقوافل .. ذلك ما دعا أن تبعث الحكومة (قدري بك) للمفاوضة [١]. وكان أرسل خصيصا لهذه المهمة.
جاء ذكر أميرهم حسين قلي خان في ١٠ ربيع الأول سنة ١٢٨٨ ه وعدد ١٤٨ من الزوراء. والفيلية ببغداد منتشرون بكثرة. أفردت البحث في تاريخهم في كتاب (اللّر ـ الفيلية). والملكشاهية منهم منتشرون في الأنحاء العراقية. ومنهم جماعات كثيرة.
قيادة الفيلق :
أبقيت كما كانت بيد الوالي مدحت باشا ، وإن وكالة القيادة صارت لرئيس أركان الجيش سامح باشا ، وصدرت بذلك الإدارة الملكية ، فانتهت المشادة بين مدحت باشا وناظر الحربية (وزير الدفاع).
مديرية الدفتر الخاقاني :
وجهت إلى عثمان وافي رئيس كتاب الغابات.
المدرسة الرشدية :
تم بناؤها ففتحت على أن تعلم مقدمات العلوم .. فدعي الأهلون لتقديم أولادهم ليدرسوا فيها [٢] ..
وصارت بنايتها بعد إعلان المشروطية (كلية الحقوق) وآخر أمرها أن جعلت متصرفية لواء بغداد. فكانت الرشدية أول بذرة للتحصيل ، ولكن تحصيلها كان بسيطا جدا. وتدريساتها مختلفة وناقصة ، تدرس العربي باللغة التركية ، ويعلمه أحد المعلمين من الترك ، وهكذا سائر
[١] الزوراء عدد ٣٨ و ٣٩ وفي ذي الحجة سنة ١٢٨٦ ه.
[٢] الزوراء عدد ١٥ وفي ١٥ جمادى الآخرة سنة ١٢٨٦ ه.