موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ١٣١ - حوادث سنة ١٢٧٣ ه ـ ١٨٥٦ م
(٢) صار يكرر الأخذ على سياق تلك ليجعلها سنة تؤخذ كل سنة.
(٣) أخذ من جميع سكان بغداد لبناء المسناة الواقعة على شاطئ دجلة المحاذية لقرية الأعظمية ، وهي مسناة قديمة من أيام العباسيين والعادة أنها تبنى إما من أوقاف النعمان أو من مال السلطان (من صندوق الدولة) ، وهو غصبها من الناس ، وأخذ ثلاثة أضعاف ما يجب أن يصرف لها.
٤ ـ أنه كان يضمن بعض الأنهر إلى بعض أولاد وجوه الناس بقيمة زائدة ثم يجبرهم على الأداء.
٥ ـ أنه كان يتراخى في حقوق الناس ، ويتهاون في قضاء حوائجهمورأيه مصروف إلى تحصيل الدراهم ، وفكره مشغول بتدبير الحيل التي يستلب بها أموال العباد.
٦ ـ إنه حفر نهرا في أيامه سمي بـ (المشيرية) وبـ (الوزيرية) أخرجه من تحويلة الخالص ، وجعله نهرا ، وأمر أن لا يزرع أحد الشلب بالخالص لانحياز الماء إلى نهره الجديد ، وبسبب ذلك كانت تغلو أسعار التمن (الأرز) حيث لا يكون جنسه مزروعا إلا في مكان واحد ، وهو بأطراف الشرقية (أنحاء الفرات) بأماكن معلومة في الهندية والدغارة فقط.
والخلاصة أن الكلام على ظلم الوزير محمد رشيد باشا وتجاوزه الحدود مما لا يحصى [١] ..
وهذا التحامل ظاهر من صاحب التاريخ المجهول. ونحن ننقل ما قيل فيه. والأعمال تقدر مكانة الرجل. وصاحب مرآة الزوراء من مادحيه. قال :
«إن هذا الوزير كان قد أكمل التحصيل في فرنسا ، وقضى مدة طويلة
[١] التاريخ المجهول.