موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ٣٠٢ - حوادث سنة ١٢٨٨ ه ـ ١٨٧١ م
فعهدت إليه أمور العشائر والتفت حوله رجال عشيرته ، وأمر أن يسكن عشائره ، وأن يقوموا بزراعة الكرود ، ويأخذ هو من حاصلاتها العشرية (٢٠) ألف قرش معاشا مخصصا له. وفي السنة الأولى شكل نحو (١٧٠) كردا ، ومن ثم تجمعت له العشائر التي تشتت فصار يدير شؤونها كرئيس عام ، ولم يبق لها مجال للقيام بحركات غزو ونهب كالسابق ، فاندفعت غائلتهم .. ثم إن الحكومة استكثرت هذا المعاش فنزلته ، وبعد ذلك قطعته ، فعاد القوم لما كانوا ألفوه [١] ..
حاكم المحمرة :
كان يقوم في هذه الأيام بما يعكر صفو الأمن [٢] .. وهو الشيخ جابر أمير قبائل كعب. ومر بنا ذكره.
عشيرة بني ويس :
مشغولة في أنحاء خانقين بالسرقات .. ولا تزال إلى آخر العهد العثماني. ونعتها المنشي البغدادي في رحلته بهذا النعت [٣].
مزبان شيخ بني لام :
كان يولد الشغب ليكون بنجوة من تسليم الميري [٤] .. وتكلمت على عشائر بني لام في المجلد الثالث من عشائر العراق.
متصرف المنتفق :
ناصر باشا نال رتبة روم ايلي بگلربگي (أمير أمراء الروم ايلي).
[١] تبصره عبرت ص ١١٠ ـ ١١٣.
[٢] الزوراء عدد ١٦٥ في ١١ جمادى الأولى سنة ١٢٨٨ ه.
[٣] رحلة المنشي البغدادي ص ٣٩ وعشائر العراق ج ٤.
[٤] الزوراء عدد ١٩٠ في ١٠ شعبان سنة ١٢٨٨ ه.