موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ٢٩٩ - حوادث سنة ١٢٨٨ ه ـ ١٨٧١ م
ولما كان ذلك قد صادف أيام الحرب بين فرنسا وألمانيا (حرب السبعين) تأخر أعمال تلك المعامل ، فبقيت ضرورة إلى ما بعد انفصال مدحت باشا. ثم جاءت من طريق البصرة ، ولكنها لم تجد لها رجلا يتمكن من إشغالها لتقوم بالمهمة ، وأهملت حتى أكلها الصدأ.
وفي أيام حسين فوزي باشا حينما كان مشيرا للفيلق السادس جلبها إلى بغداد ، واتخذ لها الأبنية ، فصارت تشتغل .. هذا ما علم من أمرها [١].
معاونية الوالي :
وجهت معاونية الولاية إلى شاكر بك متصرف المركز ، ووجهت متصرفية المركز إلى حسن بك. وهذه المعاونية لم تكن من التشكيلات الأصلية وإنما جعلت لمدحت باشا خاصة [٢] ..
متصرف البصرة :
إن متصرف البصرة خليل بك قد استقال ، وعين مكانه سعيد أفندي معاون متصرف الحلة [٣].
حادثة شمر :
لا تزال هذه العشيرة تشق عصا الطاعة ، فعظمت غائلتها بسبب رئيسها الشيخ عبد الكريم ، وأما الرئيس الرسمي الشيخ فرحان فلم يتمكن من ضبطها [٤] .. وهؤلاء كانوا قد عاثوا في الأمن إبان عزم الوالي على الذهاب إلى البصرة ونجد.
[١] تبصره عبرت ص ٩٥ وهذه جاء ذكرها في سنة ١٢٨٦ ه إلا أن (تبصره عبرت) أخر بحثها.
[٢] الزوراء عدد ١٩١ في ١٤ شعبان سنة ١٢٨٨ ه.
[٣] الزوراء عدد ١٥٧ في ١٢ ربيع الثاني ١٢٨٨ ه.
[٤] الزوراء عدد ١٦٢ في ١٩ رمضان ١٢٨٨ ه.