نظرة في رسم عثمان طه للمصحف الشريف
(١)
تمهيد الكتاب الذي لاتناله يدالتحريف
٧ ص
(٢)
عثرات في رسم عثمان طه في المصحف الشريف
٨ ص
(٣)
رسم المصحف لم يكن توقيفياً
١٠ ص
(٤)
اصناف العثرات في رسم عثمان طه
١٠ ص
(٥)
اجابة عن سؤال هام!
١٣ ص
(٦)
بحث عثرات رسم عثمان طه في ستة طوائف
١٤ ص
(٧)
1- الخط الذي يؤدّي الى تغييرٍ في المعنى
١٥ ص
(٨)
2- الخط الذي يؤدّي الى أن تفقد الكلمة معناها!
٢٧ ص
(٩)
3- الخط الذي يؤدّي الى صعوبة القراءة
٣٣ ص
(١٠)
4- الخط الذي يؤدّي الي زيادة حرف لاغٍ في الكلمة
٣٧ ص
(١١)
5- الخط الذي ادّى الى حذف الحرف اللازم
٤١ ص
(١٢)
6- الخط الذي كُتب بصورتين في حين أن احداهما صحيحة فقط!
٤٩ ص
(١٣)
المحصّلة والختام
٥٦ ص
نظرة في رسم عثمان طه للمصحف الشريف - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧ - تمهيد الكتاب الذي لاتناله يدالتحريف
تمهيد: الكتاب الذي لاتناله يدالتحريف
إنّ القرآن الكريم هو أعظم كتاب سماوي، انزله الله على خاتم النبيين محمد المصطفى (ص)، وقد اتفقت كلمة علماء المسلمين- شيعة وسنة- على أنّ الفاظ القرآن جميعاً- ومن دون زيادة ونقصان- هي وحي الهي ولم يطرأ عليها تحريف وتغيير قط، فيلزم أن تتلى بهذا النمط الذي انتقل الينا من صدر الى صدر.
واضح أنّ القرآن الذي كُتب بيد كُتّاب الوحي- وهم جمع غفير من الصحابة- وكان يتلى في الصلاة وغير الصلاة- ليلًا ونهاراً- وكان كثيرون من الناس يحفظونه، لايمكن أن تمتد اليه يد التحريف.
وأما مايخص طريقة كتابة القرآن، فهل أنّ طريقة كتابته وحي منزل كما هو عليه القرآن نفسه وأنّ كُتّاب الوحي قد كتبوه بامر من الرسول