نظرة في رسم عثمان طه للمصحف الشريف - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٥ - ٦- الخط الذي كُتب بصورتين في حين أن احداهما صحيحة فقط!

أ) «سُنَّة- سُنَّت»

حيث ورد في السورتين (الاحزاب: ٦٢، الفتح: ٢٣):

(وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا)

(وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّت اللَّهِ تَبْدِيلًا)

إنّ الآيتين متشابهتين تماماً إلا أنّه من دون مبرّر كُتبت كلمة السنة في موضع بالتاء المفتوحة وفي اخرى بالتاء المربوطة.

ب) «نِعْمَة- نِعْمَت»

حيث وردت في السورتين (النحل: ١٨، ابراهيم: ٣٤):

(وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا)

(وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَت اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا)

وكذلك كلمات: «بَقِيَّة- بَقِيَّت»، «رَحْمَة- رَحْمَتْ»، «شَجَرَة- شَجَرَت»، «كَلِمَة- كَلِمَت»، «لَعْنَة- لَعْنَت» و «امْرَأة- امْرَأت»

هل أن الباحث القرآني يتمكن حقاً أنّ يتقبَّل كلَّ هذا الاختلاف في نسخة وفي كلمة واحدة؟!