آیینه پژوهش - دفتر تبلیغات اسلامی حوزه علمیه قم - الصفحة ١٠
كتاب شناسى آثار ابوبكر احمدبن حسين بيهقى
ساغروانيان سيد جليل
ولادت ابوبكر احمد بن الحسين بن على بن عبدالله بن موسى بيهقى خسروجردى در شعبان سال ٣٨٤ در خسروجرد, ناحيه اى از بيهق, بوده است. وى در جمادى الاول سال ٤٥٨ درگذشت و در بيهق دفن شد. آن طور كه از آثار او بر مى آيد, او را بايد يكى از برپا دارندگان سنت و احياكنندگان سخنان رسول الله(ص) دانست.
او درميان دانشمندان قرون چهار و پنج داراى شخصيتى والا و كم نظير است و اگر چه در زمان او از طرف حكومت سلجوقى و مخصوصاً نظام الملك, سعى فراوانى براى جلب دانشمندان شده, اما نتوانستند وى را به خود راغب كنند.
اين دانشمند در تمامى علوم اسلامى از كلام, فقه, عرفان و حديث داراى آثارى بى مانند است.
بيهقى از جوانى به فراگيرى علوم دينى مى پردازد و آموزش هاى مقدماتى را در زادگاهش سپرى مى كند. براى تكميل معلوماتش به نيشابور مسافرت مى كند و از بزرگانى همچون (حاكم نيشابورى) درس حديث مى شنود. بيهقى سپس به عراق و حجاز سفر مى كند و در آنجا نيز در نزد مشايخ برجسته اى چون: ابوالفتح حفار, ابوالحسين ابن بشران و ابوعلى حسن بن احمد بن شاذان حديث مى آموزد.
بيهقى گرايش بسيارى به موطنش شهر بيهق داشت و مى كوشيد تا ميراث حديثى بيهق را بزرگ تر جلوه دهد و به همين دليل در آثارش اسانيدى را ارائه مى دهد كه دو يا سه محدث بيهقى داشته باشد.
در تاريخ فرهنگ اسلامى جايگاه والاى او در دانش حديث بيشتر بروز يافته و به سبب آثار پرشمار روايى, به ويژه تأليفاتى چون السنن الكبرى و شعب الايمان نامش ماندگار شده است.
بيهقى علاوه بر تأليف, در انتقال كتب حديثى پيشين نيز اهتمام ورزيد و به عنوان ناقل, نقش برجسته اى در اسانيد روايى متون حديثى داشت.
ذهبى يادآور شده است كه بيهقى در نقد و ارزيابى حديث به (علل الحديث) و وجوه جمع در برخورد با اخبار متعارض, توجهى خاص داشته و اين ويژگى به طور گسترده در آثارش نمود يافته است. توان نظرى و انتقادى بيهقى در كنار گستره روايت و اسانيد, از بيهقى شخصيتى تأثيرگذار در تاريخ حديث پديد آورده است. از اين رو, (عبدالغافر فارسى) با وجود جايگاه رفيعى كه براى (حاكم نيشابورى) قائل بود, گستره دانش بيهقى را بيش از استادش حاكم نيشابورى دانسته است.
بيهقى از پيروان مذهب شافعى است. ذهبى ضمن تأييد شافعى بودن او يادآور شده است كه بيهقى اين توانايى را داشت تا مذهب مستقلى ايجاد كند. بيهقى با آنكه مذهب شافعى را به عنوان مذهبى روشمند و درعين حال پايبند به حديث دانسته است, اما همچنان حديث را بر مذهب مقدم داشته است.
برخى از دانشمندان مانند ياقوت حموى, خوانسارى و امين به دلايلى حتى احتمال داده اند كه او شيعه بوده است.
صريفينى گستره آثار بيهقى را ـ احتمالاً با مبالغه ـ بيش از هزار جزء (نه الزاماً به معناى جلد) گزارش كرده است كه طيف موضوعى آن بسيار گسترده است. اكثر منابع از او نام نبرده اند. با بررسى منابع مختلف, آثار زير از بيهقى به دست آمد و در حدّ امكان, توضيحاتى مختصر درباره هر كدام آورده شد تا با ابعاد مختلف شخصيتى ـ علمى اين دانشمند آشنا شويم:١. الآداب (الادب)
اين كتاب بيهقى را مى توان در زمينه ادبيات اخلاقى اصحاب حديث جاى داد. اين اثر به كوشش عبدالقدوس محمدنذير, در رياض, مكتبه الرياض و نيز در بيروت به وسيله عبدالقادر عطا در سال ١٤٠٦ق به چاپ رسيده است.
(مطبوع فى أربع مجلدات بينما توجد مخطوطته بدار الكتب المصرية برقم ٤٣ حديث و يقع فى اثنتين و ستين و مائتى ورقه).٢. اثبات عذاب القبر
بيهقى اين كتاب را در ردّ متكلمانى مى نويسد كه عذاب قبر را انكار مى كنند. اين اثر به كوشش شرف محمود القضات, در عمان, به سال ١٤٠٥ق و همچنين به تحقيق مصطفى سعيد خالد, كارشناسى ارشد, الجامعة الاسلاميه در عربستان سعودى, به سال ١٣٩٩ ق چاپ شده است.
(مخطوط بمكتبة أحمد الثالث ضمن مكتبه المتحف بإستنبول ضمن مجموعه رقمها ٤٢٨٨).٣. احكام القرآن
بيهقى در اين كتاب سخنان شافعى را در مورد معانى قرآن گرد آورده و همانند كتاب احكام القرآن احمد بن على رازى حصّاص است. سبكى (ج٢, ص ٩٧) آن را از آثار بديع بيهقى دانسته است.
احكام القرآن كتابى است كه بيهقى به دنبال مستندات قرآنى اقوال امام شافعى نوشته و در مصر به چاپ رسيده است.
(منه نسخة مطبوعة قام بنشرة عزب العطار بتحقيق: محمدزاهد الكوثرى سنة ١٣٧١ق / ١٩٥١ م و اعادت دارالكتب العلميه نشرة سنة ١٣٩٥ق. كما أن له نسخة مطبوعة قبلها بمصر بتحقيق عبدالغنى عبدالخالق عام ١٣٧١ق).٤. الأربعون الصغرى
اين كتاب به كوشش ابواسحاق حوينى در بيروت, به سال ١٤٠٨ ق و همچنين به وسيله ابوهاجر محمد السعيد بن بسيونى زغلول در دارالكتب العلميه بيروت, لبنان در سال ١٤٠٧ ق چاپ شده است.
(له نسخة فى مكتبة عاشر افندى ضمن المكتبة السليمانية, استنبول ضمن مجموعه برقم ١١٧٩ و طبعت الصغرى مؤخراً).٥. الأربعون الكبرى
ذهبى در كتاب سيرالنبلاء (ج١٨, ص ١٦٦) درباره آن توضيح مى دهد و نسخه خطى آن در كتابخانه سليمانيه در استانبول است .
(له نسخة فى مكتبة عاشر افندى ضمن المكتبه السليمانيه, استنبول ضمن مجموعه برقم ١١٧٩ و طبعت الصغرى مؤخراً).٦. الإسراء
كتاب الإسراء ـ يا الأسرى يا الأسرار ـ اثرى است در كيفيت اسراى پيامبر اكرم(ص).
٧. الأسماء و الصفات
اين كتاب در معرفى برخى از اسما و صفات خداوند و معانى آنها با دلايلى از كتاب و سنت و اجماع است. بيهقى در اين كتاب, در باب اسناد و راويانى صحبت مى كند كه از آنان رواياتى نقل كرده است. وى برشمارى از احاديث و رجال آن تعليق و توضيح دارد و به علاوه, از ضعف برخى راويانى كه در صحيح مسلم از آنها ياد شده و يا دانشمندان علم رجال آنها را موثق دانسته اند, سخن گفته است. اين كتاب در حيدرآباد (١٣٣٣), قاهره (١٣٥٨) و بيروت به كوشش محمد زاهد كوثرى, داراحياء التراث العربى و نيز با تحقيق عبدالرحمن عميرة (دو جلد, چاپ اول, دارالحيل ١٤١٧/١٩٩٧) به چاپ رسيده است.
(نسخة الخطية موجودة بمكتبه فيض الله بإستنبول رقم ١٣٠٧ و عدد أوراقها ٢٠٥ ورقات و تاريخ كتابتها سنة ٥٧٧ و قد طبع هذا الكتاب عدة طبعات أهمّها طبعة الهند سنة ١٣١٣ ق بتحقيق محمد محيى الدين الجعفرى و طبعة مطبعة السعادة بمصر سنة ١٣٥٨ ق بتحقيق الشيخ زاهد الكوثرى).٨. الاعتقاد و الهداية الى سبيل الرشاد
بيهقى در اين اثر خود به اختصار امور واجب بر مكلف را در اعتقادات اهل سنت معرفى كرده و به بيان مطالبى چون: اسما و صفات حق, قضا و قدر, عدم خلق قرآن, مشيّت, تعريف ايمان و حدود آن, اثبات نبوت رسول خدا(ص), كرامات اوليا و اصحاب و اهل بيت رسول خدا و خلافت خلفاى چهارگانه پرداخته است. اين كتاب را بايد چكيده تعاليم اعتقادى بيهقى دانست و با آنكه مشحون از احاديث نبوى است, دربردارنده موارد گسترده اى از نقل سخنان (ابوالحسن اشعرى) و پيرو او, ابن فورك, نيز هست.
اين كتاب در دو نوبت در بيروت به چاپ رسيده است: يكى با كوشش احمد عصام كاتب در ١٤٠١ ق/١٩٨١ م و ديگرى به تصحيح و تعليق كمال يوسف الحود, در عالم الكتب, چاپ اول.
( نسخة الخطية توجد فى مكتبة نور عثمانية بر قم ١٢٠٨/٢ إستنبول فى ٩٨ ورقة و كذلك مكتبه لاله لى برقم ٢٤٢٣ فى ٨١ ورقة و مصورة جامعة الملك عبدالعزيز بمكه المكرمة= بمكتبه مركز البحث العلمى على نسخة مكتبة شستربيتى بلندن تحت رقم ٣٥ ضمن مجموعة و طبع فى القاهره سنة ١٣٨٠ ق بتحقيق الشيخ احمد مرسى و له عدة طبعات آخرى).٩. الألف مسألة
(نسختها الخطيه ضمن مجموعة برقم ١١٢٧ بمكتبة احمد الثالث استنبول).
١٠. البعث و النشور
موضوع اين كتاب در كيفيت رستاخيز است و آيات و اخبارى را درباره معاد مطرح مى كند. اين كتاب در بيروت در سال ١٤٠٦ ق به وسيله محمد سعيد ابيانى و همچنين در كويت به چاپ رسيده است. همچنين (استدراكات البعث و النشور) نيز در بيروت در سال ١٤١٤ ق چاپ شده است. در عربستان نيز با اين مشخصات به چاپ رسيده است: القسم الاول: تحقيق عبدالعزيز بن راجى الصاعدى رساله دكترا, الجامعةالاسلامية, ١٤٠٣ ق.
و القسم الثانى: تحقيق عايش عاش بخيت الجهنى, رساله دكترا, الجامعة الاسلاميه, عربستان سعودى, ١٤٠٦ق.
(نسخة الخطية فى مكتبة المتحف برقم ٢٦٦٥, ٢٦٦٦, بإستنبول و بالمكتبة السليمانيه بإستنبول أيضاً برقم ١٨٧٢ كما توجد له نسختان بمكتبه شستربيتى بلندن تحت رقمى ٣٩٠٩, ٣٢٨٠ و صورت مكتبة مركز البحث العلمى بجامعة الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة منها صورة, و ذكر برو كلمان تاريخ التراث العربى (ج ١, ص٤٤٧) نسختين الأولى بالموصل بالعراق برقم ٢٢٨/١٧ و الأخرى بمكتبة برلين برقم ٢٧٣٤).١١. بيان خطأ من اخطأ على الشافعى
در دفاع از مذهب شافعى, بيهقى آثارى را تأليف كرده كه شاخص ترين آنها, اثرى است با عنوان بيان خطأ من اخطأ على الشافعى. در اين كتاب برخى خطاهاى حديثى منتسب به امام شافعى را پاسخ گفته است. اين كتاب در بيروت, در سال ١٤٠٢ق. به كوشش شريف نايف دعيس به چاپ رسيده است.
(نسخة الخطية فى مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة تحت رقم ١٩٥ـ عام و ٨٠ ـ مجاميع و طبعته بمؤسسه الرسالة عام ١٩٨٣ بتحقيق الدكتور الشريف نايف الدعيس).١٢. تخريج احاديث الأم
(هو ثلاثه أجزاء خطية. الجزء الأول منه يوجد بمكتبة شستربيتى بلندن تحت رقم ٣٢٨٠ و عدد أوراقه ١٤٨ ورقة. و الجزء الثانى موجود بدار الكتب المصرية برقم ٩١١, ألف حديث فى ٢٨٩ ورقه. و الثالث مفقود حتى الآن).
١٣. ترتيب الصلاة
اين كتاب در هدية العارفين (ج١, ص ٧٨) معرفى شده است و نسخه خطى آن ناشناخته است.
١٤. الترغيب و الترهيب
اين كتاب از جمله آثارى است كه مى توان آن را در زمينه ادبيات اخلاقى اصحاب حديث جاى داد. نسخه اين كتاب نيز ناشناخته است.
١٥. جامع ابواب وجوه قراءة القرآن
اين كتاب نيز داراى نسخه اى ناشناخته است.
١٦. الجامع المصنف
اين كتاب درباره اخلاق و ايمان نوشته شده است.
١٧. جماع أبواب قراءة القرآن فى الصلاة على الإمام و المأموم
نسخه اين كتاب نيز ناشناخته مانده است. كشف الظنون (ج١, ص ٥٩٣) و هدية العارفين (ج١, ص ٧٨) به اين اثر بيهقى اشاره كرده اند.
١٨. حياة الانبياء
اين كتاب در اثبات اين موضوع است كه انبيا پس از وفاتشان همچنان داراى حيات هستند. بروكلمان از آن با عنوان (حيات الانبياء فى قبورهم), دايرة المعارف بزرگ اسلامى آن را با عنوان (حيات الانبياء بعد وفاتهم) و هدية العارفين اسماعيل پاشا بغدادى اين كتاب را به صورت (ما وَرَد فى حياة الانبياء بعد وفاتهم) نام برده اند.
ابوسهل نجاح عوض صيام, اين كتاب را به ضميمه كتاب انباء الاذكياء بحياة الانبياء, از جلال الدين السيوطى, با مقدمه: شعبان محمد اسماعيل المنصوره, مكتبه الايمان, بى تا, ٨٠ ص نيز به چاپ رسانده است.
(منه نسخة خطية بمكتبة احمد الثالث و نسخه أخرى بدار الكتب المصريه, و نسخة بمكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة و قد طبع فى القاهره بالمطبعة المحمدية سنة ١٣٥٧ ق, بتعليق الشيخ محمد بن محمد الخانجى و تقوم دارالحديث بالقاهره الآن بطبعه طبعه جديدة بتحقيق فريد عبدالعزيز الجندى و كان له طبعة فى سنة ١٣٤٩ق).١٩. الخاتم
(مخطوط بدار الكتب المصرية و تحت يدى صورة خطية منها, و نسخة أخرى بمكتبة احمد الثالث و أقوم الآن بإعداد أصوله للطباعة, إن شاء الله).
٢٠. الخلافيات
يكى از ويژگى هاى شخصيت فقهى بيهقى, گرايش او به فقه تطبيقى است كه در كتاب الخلافيات رخ نموده است.
اين كتاب از آثار برجسته, ابتكارى و بى نظير بيهقى است و در آن مسائل مورد اختلاف ميان فقه شافعى و حنفى را بررسى كرده است. اين كتاب در رياض در سال ١٩٩٥م و همچنين با عنوان مختصر الخلافيات از ابن فرح اشبيلى در رياض, ١٤١٧ق چاپ شده است.
(نسخه الخطية: يوجد منه نسخة بمعهد الخطوطات بجامعة الدول العربية ـ القاهرة مصورة عن نسخة أصلية فى مكتبة سليم أغا تقع فى جزئين الاول ١٧٢ ورقة و الثانى ١٧٤ورقة و بدار الكتب المصرية. نسخة خطيه أخرى برقم ٩٤ فقه شافعى فى ١٧٢ ورقة و عليها عنوان الجزء الثانى).٢١. الدعوات الكبير
اين كتاب به كوشش بدر عبدالله بدر, در كويت, به سال ١٤٠٩ق/ ١٩٨٩م چاپ شده است.
(نسخة الخطية بالمكتبه الأصفية بحيدرآباد الهند برقم ١٤ـ أدعية. و قد نصّ عليه حاجى خليفه فى كشف الظنون/ ١/ ١٤١٧ و السبكى فى طبقات الشافعيه ٣/٤. لكن باسم الدعوات الصغير).٢٢. دلائل النبوه و معرفة احوال صاحب الشريعة
اين كتاب در سيرت نبوى و زندگانى نياكان, اخلاق, معجزات و بشارات به ظهور نبى اكرم(ص) است. بيهقى در اين كتاب معجزات و خوارق عاداتى را نقل مى كند كه بسيارى معتبر و برخى ضعيف و قابل خدشه اند. اين كتاب علاوه بر معجزات آن حضرت, يك دوره از زندگى حضرت ختمى مرتبت و تاريخ اوليه اسلام است.
مورخان و سيره نويسانِ پس از بيهقى, اين كتاب را مرجعى استوار و معتبر براى خود دانسته اند. براى نمونه, ابن كثير در البداية و النهاية و سيوطى در الخصائص الكبرى, از آن نقل كرده اند. خرگوشى نيز كتابى به نام دلائل النبوه داشته است.
دلائل النبوه بيهقى در هند و بيروت به طبع رسيده و نيز بخشى از آن را محمود دامغانى به زبان فارسى ترجمه كرده كه در سال ١٣٦١ش, در تهران به چاپ رسيده است. همچنين دو جلد از اين كتاب با تحقيق عبدالرحمن محمد عثمان به وسيله كتابخانه سلفيه مدينه منوره چاپ شده و جلد سوم آن زير چاپ است.
(طبع اكثر من طبعه و نسخة الخطية موجودة بمكتبه المتحف بإستنبول فى أربع مجلات برقم ٦٠٠٠ـ٦٠٠٣ و يوجد منها عدة نسخ بدار الكتب المصرية لكنّها ناقصة اما المطبوع منه فجزء بتحقيق الاستاد السيد احمد صقر عام ١٩٧٠م و أعاده الدكتور القلعجى فى ٧ اجزاء).٢٣. رد الانتقاد (الانتصار) على الفاظ الشافعى
بيهقى در اين كتاب انتقادهاى صورت گرفته بر برخى از ديدگاه هاى امام شافعى را در باب معناى واژگان پاسخ گفته است. اين كتاب در رياض به سال ١٤٠٦ ق به چاپ رسيده است.
٢٤. رسالة الى ابى محمد الجوينى
كه در ضمن مجموعة الرسائل المنيريه (٢/٢٨٠ـ٢٩٠) در قاهره, به سال ١٣٤٣ ق به چاپ رسيده است.
(و هى رسالة من البيهقى إلى الجوينى يوضع له فيها الأخطاء الحديثية التى وقع فيها عند تأليف الجوينى لكتابة المحيط و نسخة هذه الرسالة الخطية موجودة فى مكتبه احمد الثالث بإستنبول ضمن مجموعة برقم ١١٢٧ فى ٧ ورقات).٢٥. رسالة الى عميد الملك
ييرجوه فيها أن يوقف اضطهاد الاشاعره.
٢٦. رسالة فى حديث الجويبارى
نسخه خطى اين رساله نيز ناشناخته است.
٢٧. الرؤيه
بيهقى در اين كتاب به مسئله رؤيت بارى تعالى در قيامت مى پردازد.
٢٨. الزهد الكبير
موضوع اين كتاب درباره زهد و موعظه است و در پنج بخش فراهم آمده است: يك بخش آن شامل ٩٨٩ قول و روايت از حضرت محمد (ص), صحابه, تابعين و بزرگانى همچون: حسن بصرى, مالك بن دينار, ذوالنون مصرى, رابعه عدويه و جنيد بغدادى است.
بيهقى در اين كتاب در تعريف زهد, بر احاديث نبوى تكيه كرده و به دنبال بازسازى سنت نبوى در باب زهد بوده است. پيش از بيهقى بيش از شصت اثر در باب زهد و با همين نام نوشته شده است. اين اثر به كوشش عامر احمد حيدر, در بيروت, سال ١٩٩٦, به چاپ رسيده است.
(نسخه الخطية بمكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة برقم ١٤٢ـ حديث بتاريخ كتابة: سنة ستّ و عشرين و ستمائه ٦٢٦ ق و عليها سماعات و طبع بتحقيق الدكتور تقى الدين الندوى بالكويت ١٩٨٣م).٢٩. السنن الصُّغرى
اين كتاب به كوشش محمد ضياء الرحمان اعظمى در مدينه به سال ١٤١٠ ق/ ١٩٨٩ به چاپ رسيده است و چكيده اى از السنن الكبرى و مكملى فقهى بر كتاب الاعتقاد است. اين اثر رساله فقهى با ماهيت حديثى است كه در نوع خود از نخستين هاست. محمد ضياءالرحمان اعظمى در المنة الكبرى آن را شرح و احاديثش را تخريج كرده و در رياض به سال ١٤٢٢ ق به چاپ رسيده است. اين كتاب به همت بهجة يوسف حَمد ابوالطيب, در دو جلد در دارالجيل بيروت در سال ١٤١٥ قمرى نيز چاپ شده است.
(نسختها الخطية موجودة بمكتبه المتحف بإستنبول برقم ٢٦٦٤ فى ٣٩٢ ورقة و لم يزل مخطوطاً بمكتبة المتحف بإستنبول برقم ٢٦٦٤, و قد ذهب بعض الناس إلى القول بأن كتابه معرفة السنن و الآثار هو (السنن الوسطى).٣٠. السنن الكبرى
مهم ترين اثر بيهقى است متشمل بر احاديث رسول خدا(ص) و افعال و تقريرات آن حضرت و گفته ها و احوال صحابه و برخى از تابعين كه به صورت موضوعى همراه با برخى توضيحات است. اين كتاب در زمره اساسى ترين كتب حديث اهل سنت به شمار مى رود. اين اثر به كوشش محمد عبدالقادر عطا در مكه به سال ١٤١٤ق/ ١٩٩٤ م به چاپ رسيده است.
اين كتاب در حقيقت دايرة المعارف بزرگى در حديث است كه بر مبناى ابواب فقه, دسته بندى شده است. حاجى خليفه از اين اثر به نام السنن الكبير ياد كرده است. اين كتاب در واقع يك دوره كامل فقه است.
كسانى مانند ابوالمعالى محمدبن اسماعيل فارسى, ابن عبدالحق دمشقى (م ٧٤٤), شمس الدين ذهبى (م ٧٤٨) و عبدالوهاب شعرانى (م ٩٧٤) هر يك جداگانه اين كتاب را خلاصه كرده اند.
ابن تركمانى حنفى (م ٧٥٠) كتاب بزرگى در ردّ سنن بيهقى نوشت و آن را الجوهر النقى فى الرد على البيهقى ناميد و همچنين شهاب الدين ابن عربشاه نيز اثرى با عنوان الدر النقى فى الرد على البيهقى نوشته است. زين الدين قاسم قطلوبغاى حنفى (م ٨٧٩) اين اثر را با نام ترجيع الجوهر النقى تلخيص و به صورت الفبايى تا حرف ميم, تنظيم كرد. شهاب الدين بوصيرى در اثرى با عنوان فوائد المنتقى اضافات آن را نسبت به كتب سنت آورده است.
نجم عبدالرحمان خلف در اثرى با عنوان موارد الامام البيهقى فى كتاب السنن الكبرى به مطالعه انتقادى روش بيهقى در اين كتاب پرداخته و در رياض در سال١٤١٠ ق به چاپ رسيده است.
محققان انگيزه بيهقى را از نگارش السنن الكبرى, دفاع از اصالت اقوال شافعى و نشان دادن پشتوانه روايى آن مى دانند.
اين كتاب در ده جلد و براى اولين بار در نيمه اول قرن سيزدهم همراه با اثر ابن تركمانى, الجوهر النقى, در حيدرآباد دكن به چاپ رسيده است. در كتاب ترجمه دلائل النبوه كه به همت آقاى دامغانى انجام گرفته است, سال چاپ اين كتاب در ١٣٤٤ قمرى نوشته اند. اين كتاب نيز در دارالكتب العلميه بيروت, لبنان, به تحقيق محمد عبدالقادر عطا نيز چاپ شده است.
(منه النسخة المطبوعة الوحيدة بحيدرآباد الدكن و التى نالت شهره واسعة لأن كل الإحالات تتمّ عليها و هذه النسخة مطبوع فى الحاشية عليها كتاب الجوهر النقى فى الرد على البيهقى لإبن التركمانى, أما النسخة الخطية فمنها واحدة بدار الكتب المصرية برقم ٢٥٤ـ٢٦٧ حديث و أخرى بمكتبه المتحف بإستنبول رقم ٢٦٤٤ـ ٢٦٦٠. السنن الكبرى أفردت مقدمة وافية عن مخطوطاته ضمن دراسة قيمة فى مقدمه جزء الفهارس الخاص بالسنن الكبرى الذى أعده محمد السعيد بسيونى).٣١. شعب الايمان
اين كتاب را مى توان در زمينه ادبيات اخلاقى اصحاب حديث جاى داد. اين اثر در سال ١٤١٠ق/ ١٩٩٠ م در بيروت به كوشش محمد سعيد بن بسيونى زغلول در ٧ مجلد به همراه دو جلد فهارس (اشعار و احاديث) چاپ شده است.
اين كتاب با عنوان الجامع لشعب الايمان در مطبعه العزيزيه ـ شاه على بنده ـ حيدرآباد (الهند) در سال ١٤٠٦هـ/ ١٩٨٦م به كوشش الحافظ عزيزبيگ القادرى النقشبندى نيز به چاپ رسيده است.
براى دستيابى به نسخه ها و چاپ هاى اين كتاب و مختصر آن, مى توان به مقدمه ٩ جلدى چاپ بيروت و تاريخ الادب العربى بروكلمان, ج٦, ص ٢٢٩ـ٢٣٣ مراجعه كرد.
اين اثر مجموعه اى است با موضوع محورى ايمان و با دو رويكرد اعتقادى و اخلاقى كه پس از السنن الكبرى تأثيرگذارترين اثر بيهقى است. بيهقى اين كتاب را بر شيوه كتاب منهاج الدين فى شعب الايمان اثر حسين بن حسن حليمى (م ٤٠٣) در بيان شاخه هاى ايمان به رشته تحرير آورده است.
اساس اين كتاب بر مبناى حديثى از رسول خدا(ص) است.
ابوجعفر عمر قزوينى(م ٦٩٩) اين كتاب را خلاصه كرده و مختصر شعب الايمان ناميده و به كوشش عبدالقادر ارنوؤط در دمشق به سال ١٤٠٥ ق به چاپ رسيده است. ابوحفص ابن ملقن نيز آن را خلاصه كرده است. كشف الظنون (ج١, ص ٥٧٤) از دو مختصر ديگر با عنوان: مختصر شمس الدين القونوى و مختصر الامام معين الدين محمد بن حمويه نام برده است. كشف الظنون همچنين از ترجمان شعب الايمان از الامام سراج الدين عمر بن رسلان البلقينى (م ٨٠٥) نيز نام برده است.
شعب الايمان در شش جلد و در بعضى نسخه هاى خطى در سه جلد و در بيروت در هفت جلد به چاپ رسيده است.
ترجمه اى نيز از شعب الايمان به وسيله محمد ايجى نيز صورت گرفته كه نسخه هاى آن در كتابخانه آستان قدس رضوى و دو نسخه در اورخان, بورسه و اياصوفيا موجود است كه نگارنده آن را تصحيح كرده است و در آينده به چاپ سپرده خواهد شد.
در كشور عربستان سعودى در الجامعه الاسلاميه شعبه هاى مختلف اين كتاب به عنوان رساله دكترا و فوق ليسانس به شرح زير مورد تحقيق قرا رگرفته است:
١. الجامع لشعب الايمان للبيهقى: باب تعظيم القرآن من الايمان, تحقيق سعود بن عبدالعزيز الدعجان, كارشناسى ارشد, الجامعة الاسلامية (عربستان سعودى), ١٤٠٧ ق.
٢. الجامع لشعب الايمان للبيهقى: شعب الاخلاص و السرور بالجنة و معالجة كل ذنب بالتوبة و القرابين, تحقيق عبدالسلام سليمان عبدالله الغفيلى, كارشناسى ارشد, الجامعة الاسلامية (عربستان سعودى) ١٤٠٧ ق.
٣.الجامع لشعب الايمان للبيهقى: من الشعبة الثامنة الى نهاية العاشرة, تحقيق فلاح بن اسماعيل بن احمد, كارشناسى ارشد, الجامعة الاسلامية (عربستان سعودى), ١٤٠٦ق.
٤. الجامع لشعب الايمان للبيهقى: من الشعبة الخوف الى شعبة التوكل, تحقيق عبدالله بن سليمان سالم الاحمدى, كارشناسى ارشد, الجامعة الاسلامية (عربستان سعودى), ١٤٠٦ ق.
٥. الجامع لشعب الايمان للبيهقى: من اول الكتاب الى نهاية الشعبة السابعة, تحقيق فلاح ثانى شامان, كارشناسى ارشد, الجامعة الاسلامية (عربستان سعودى), ١٤٠٦ق.
٦. الجامع لشعب الايمان للبيهقى: من حب النبى(ص) الى نشر العلم, تحقيق محمد بن عبدالوهاب العقيل, كارشناسى ارشد, الجامعة الاسلامية (عربستان سعودى), ١٤٠٧ق.٣٢. العوالى الصحاح
اين كتاب ظاهراً دربردارنده مجموعه اى از احاديث صحيح و داراى اسانيد عالى بوده است و نشانى از نسخ آن در دست نيست.
٣٣. العيدين
اين كتاب را مى توان از كتب تك نگارى فقهى بيهقى دانست.
٣٤. فضايل الاوقات
اين كتاب به كوشش عدنان قيسى در مكه در سال ١٤١٠ ق به چاپ رسيده است.
(هو مخطوط تحت يدى نسخه مصورة منه و يقع فى ٩٨ لوحة تضم اللوحة صفحتين عدد مسطرتها ١٧ سطراً).٣٥. فضائل الصحابه
در دايرة المعارف بزرگ اسلامى آمده است كه به نظر مى رسد در سده هاى اخير نسخ آن سخت ياب بوده است. شعب الايمان نُسخ اين كتاب را ناشناخته ذكر كرده است. در اين كتاب حديثى, درباره حضرت على(ع) آورده است كه البته از نگاه اهل سنت جا دارد كه او را رافضى بدانند.
٣٦. القراءة خلف الامام
اين كتاب را هم مى توان از كتب تك نگارى فقهى بيهقى دانست. اين اثر به كوشش محمد سعيد بن بسيونى زغلول, در بيروت, سال ١٤٠٥ ق و نيز بنا به نقل استاد مصرى احمد محمد شاكر در حواشى دايرة المعارف الاسلاميه در سال ١٩١٥ ميلادى در هند چاپ شده است.
(نسخة الخطية مصورة و موجودة بمعهد المخطوطات ـ القاهره رقم ١٢٣ـ فقه شافعى و قد صورت عن أصل موجود بمكتبة أحمد الثالث عدد أوراقها ٨١ ورقة أما طبعاته, فقد طبع بالهند طبعة حجرية بعناية تلطف حسين, و قام الأخ محمد السعيد بسيونى بعمل الحواشى و صنفه من جديد و طبعته دارالحديث بالأزهر, بالقاهره).٣٧. القضاء و القدر
اين كتاب در بيروت ١٤٠٩ ق به چاپ رسيده است. سمعانى در الانساب (ج١, ص ٤٣٨) آن را معرفى كرده است. اين كتاب با عنوان القضاء و القدر و الرد على من يحتج بالقدر با تحقيق ابى الفداء الاثرى, در قاهره, به همت دارالفكر, و نيز به تحقيق احمد بن صالح الصمعانى, كارشناسى ارشد, در عربستان سعودى, سال ١٤٠٧ ق چاپ شده است.
(نسخته الخطية موجودة ضمن المكتبة السليمانية بإستنبول بمكتبة الشهيد على پاشا= و تقع فى [١١٠] ورقات و كتبت سنة ٥٦٦ و عليها سماعات برقم ١٤٨٨).٣٨. المبسوط
اين كتاب مهم ترين اثر بيهقى در فقه است كه درآن نصوص شافعى گرد آمده و حدوداً بيست جلد بوده كه نسخ آن ناشناخته مانده است.
اين كتاب را بايد از بزرگ ترين و گسترده ترين آثار بيهقى دانست. قبل از بيهقى هم افرادى مانند بويطى ـ كه از شاگردان شافعى است ـ سخنان شافعى را جمع آورى كرده است, امّا كار بيهقى در اين اثر بسيار گسترده تر از كارهاى ديگران است.
بعضى منابع از اين كتاب به دليل محتواى آن به نام (نصوص الشافعى) و برخى با عنوان ( المبسوط فى نصوص الشافعى) از آن نام برده اند.
( انظر حاجى خليفة فى كشف الظنون (ج٢, ص ١٥٨٢) و السبكى فى طبقات الشافعيه (ج٤, ص ٩) و قد ذكر حاجى خليفه أنه فى عشرين مجلداً).٣٩. المدخل الى السنن الكبرى
اين كتاب مقدمه اى است بر السنن الكبرى. نسخه خطى اين اثر به سماع و تأييد برخى از بزرگان اهل سنت همچون ابن صلاح و حافظ مُزّى رسيده است.
(نسخته الخطيه مصورة فى مركز البحث العلمى بجامعة الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة و هى مصورة على نسخة خطية موجودة فى مكتبة الجمعية الأسيوية بكلكتا تحت رقم ٣٦٨ و طبعته للدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمى).٤٠. معرفة السنن و الآثار
بيهقى در اين كتاب مجموعه اى از احاديث نبوى را در كنار آثار صحابه و تابعين در زمينه فروع دين فراهم آورده است. چاپ ناتمام اين كتاب به تحقيق احمد صقر, در قاهره در سال ١٣٤٨ هـ/ ١٩٦٩م, از سوى المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية صورت گرفته است.
در اين كتاب اقوال امام شافعى باترتيب مختصر مُزنى گرد آمده و از آن دفاع شده است. بيهقى در اين اثر مآخذ خود را در نقل اقوال شافعى مورد به مورد نشان داده و با بيان ادله حكم از كتاب و سنت نبوى و آثار صحابه, به دفاع از شافعى برخاسته است. اين اثر را به عبارتى, بايد يكى از منابع فقه تطبيقى دانست كه به گفته سبكى (ج٤, ص ٩) هيچ فقيه شافعى از آن بى نياز نيست. بيهقى در اين كتاب به ردِّ سخنان احمد بن سلامة طحاوى حنفى ـ كه بر امام شافعى و اصحاب او ايراد وارد كرده است ـ پرداخته و احاديث مسندى را كه امام شافعى در موضوع اصول و فروع دين آورده, نقل كرده و به جرح و تعديل سند و بيان صحت و ضعف آنها پرداخته است. همچنين با نظر و اجتهاد خود, برخى از راويانى را كه ديگران مورد وثوق ندانسته اند, توثيق كرده است.
( نسخة خطيه منه فى مكتبة المتحف بإستنبول تبدأ من رقم: ٢٦٣٨ـ ٢٦٤٣, أما طبعته فمنها جزء بتحقيق الأستاد السيد احمد صقر سنه ١٩٧٠).٤١.معرفة علوم الحديث
على بن زيد بيهقى تأليف اثرى با عنوان معرفة علوم الحديث همنام با اثر استادش حاكم نيشابورى را به بيهقى نسبت داده كه در منابع ديگر تأييد نشده است. نسخه اين كتاب نيز ناشناخته است.
٤٢. مقدمه بر الدعوات الكبير
اصل كتاب با عنوان الدعوات الكبير به وسيله بدر عبدالله بدر, در كويت در سال ١٤٠٩ ق به چاپ رسيده است. در دايرة المعارف بزرگ اسلامى كلمه (مقدمه) به عنوان اين كتاب افزوده شده است.
٤٣. مناقب احمد بن حنبل
با آنكه بيهقى در نوشته هايش مذاهب حنفى و مالكى را در عرض مذهب شافعى به رسميت شناخته, از مذهب حنبلى نامى نبرده است. گفتنى است كه در برخى از منابع اثرى با عنوان مناقب احمد از او ياد شده است و در نسل هاى پسين در حكاياتى كوشش مى شده است تا وى به عنوان شخصيتى مؤيد شافعى و احمد بن حنبل معرفى مى شود. نسخه خطى اين كتاب نيز ناشناخته مانده است.
٤٤. مناقب الشافعى
اين كتاب علاوه بر شرح احوال و فضايل محمد بن ادريس شافعى, در بردارنده اطلاعاتى درباره شاگردان امام شافعى و نيز اقوال وى در جرح و تعديل رجال است. اين كتاب در قاهره به سال ١٩٧٠, به كوشش احمد صقر, به چاپ رسيده است. اين كتاب را گاهى با عنوان (مناقب مطلّبى) هم گفته اند; زيرا نسبت شافعى به مطلّب برادر هاشم مى رسد.
(البيهقى شافعى المذهب و يبدو أنه أحب هذا المذهب بشدّة فذهب يدافع عنه و عن الشافعى فدافع عنه فى كتب منها: رد الانتقاد على لفظ الامام الشافعى (مخطوط) و بيان خطأ من اخطأ على الشافعى و كتاب تخريج احاديث الأم و كتاب الخلافيات بين الشافعى و أبى حنيفه. و هذا الكتاب مناقب الشافعى طبع بالقاهرة سنة ١٣٩١ ق بدار النصر للطباعة من جزءين حققهما الاستاذ السيد احمد صقر).٤٥. ينابيع الأصول
اين كتاب نيز داراى نسخه اى شناخته شده نيست.
(هدية العارفين (ج١, ص٧٨) و كشف الظنون (ج٢, ص٢٠٥١) لكنه يرجح أنه لغير البيهقى الشافعى صاحب شعب الايمان).
تذكر: بايد يادآورى كرد: برخى از منابع آثار ديگرى به بيهقى نسبت داده اند كه مهم ترين آنها عبارت اند از :
١. سيد هاشم ندوى در پايان جلد اول كتاب السنن الكبرى اين كتاب ها را نيز به بيهقى نسبت مى دهد: كتاب المعتقد, اربعين, الايمان, الدعوات الصغير.
٢. همچنين اسماعيل پاشا بغدادى در كتاب هدية العارفين نيز كتاب المحيط را به او نسبت مى دهد.
٣. در كتاب السنن الصغرى كتاب هاى الايمان, القدر به بيهقى نسبت داد ه شده است. و همچنين كتاب ديگرى به نام السنن الصغير كه در دارالكتب العلميه در دو جلد از سوى احمد قبانى عبدالسلام عبدالشافى در بيروت به چاپ رسيده, به بيهقى نسبت داده اند.
٤. همچنين كتاب هاى المعارف در علم حديث و الجامع المصنف كه درباره اخلاق و ايمان است نيز از جمله آثار بيهقى نام برده شده است.منابع و مآخذ
١ . دايرة المعارف بزرگ اسلامى, ج ١٣, ص ٤٧٦ـ ٤٧٨
٢ . دانشنامه جهان اسلام, ج٥, ٣٢٦ـ ٣٢٩
٣ . مأخذ شناسى علوم عقلى, ج١, ص ٥٦٥
٤ . كشف الظنون, ج٢, ذيل شعب الايمان
٥ . طبقات الشافعيه, الاسنوى, جزء اول
٦ . معجم البلدان, ج١, ص ٨٠٤
٧ . تاريخ الادب العربى, جزء السادس, ص ٢٢٩
٨ . تاريخ بيهق, ص ١٨٣
٩ . وفيات الاعيان, ج١, ص ٧٥
١٠ . روضات الجنان و جنات الجنان, ج٢, ص ٥٦٨
١١ . تاريخ نيشابور, ص١٢٧
١٢ . دلايل النبوه, ص ١٥
١٣ . هدية العارفين, ج١, ص ٧٨
١٤ . معجم المطبوعات العربيه و المعرّبة, يوسف اليانه سركيس, ص ٥٠٠