آیینه پژوهش

آیینه پژوهش - دفتر تبلیغات اسلامی حوزه علمیه قم - الصفحة ١٤

شيخ ابوالفتوح رازى در كتاب شيخ آقا بزرگ تهرانى
متقيان اکبر

(آثار و ترجمه شيخ ابوالفتوح رازى و خاندان او در الذريعة)
شيخ ابوالفتوح رازى متوفاى قرن هشتم ق است كه اولين تفسير شيعى به زبان فارسى را به نگارش درآورد ـ و نيز صاحب ديگر آثار; خانواده و خاندان شريف و اهل علم وى از صدر اسلام تا زمان شيخ ابوالفتوح رازى همگى صاحب تأليف بوده و اجداد ايشان افتخار صحابى بودن نيز داشته اند.
در اين نوشته برآنيم كليه تأليفات شيخ ابوالفتوح رازى (اعم از قطعى و منسوب) و آثارى را كه مرتبط با شيخ ابوالفتوح رازى مثل شرح حال ها و… و آثارى را كه براى پدر و جد و اجداد و خاندان شيخ ابوالفتوح نام برده شده و نيز آثارى را كه به نوعى در ارتباط با شيخ ابوالفتوح رازى است مثل آثار شاگردان و همعصران و… كه در كتاب الذريعه شيخ آقا بزرگ رازى آمده است در سه فصل بدين شرح معرفى كنيم:
فصل اول: كتابشناشى و شرح آثار ابوالفتوح رازى و نيز آثارى كه منسوب به ابوالفتوح و نيز شامل معرفى كتاب هايى كه شامل شرح حال ابوالفتوح و يا تعليقه ها و فهارس تفسير ابوالفتوح كه در الذريعه معرفى شده است.
فصل دوم: شامل كتابشناسى و شرح آثار پدر و جد و اجداد و خاندان شيخ ابوالفتوح كه در الذريعه معرفى شده است.
فصل سوم: شامل كتابشناسى و شرح آثار شاگردان و همعصران و آنچه مرتبط با شيخ ابوالفتوح رازى در الذريعه آمده است مى باشد.
در اين گزارش عين الذريعه را خواهيم آورد و از آن روى كه توضيحات شيخ آقا بزرگ زياد نيست و بيشتر كتابگزارى محض است ترجمه نخواهيم كرد. اول) آثار و ترجمه ابوالفتوح رازى
١. روض الجنان و روح الجنان فى تفسير القرآن, فارسى كبير فى عدة مجلدات للشيخ المفسر جمال الدين ابى الفتوح الحسين بن على بن محمد بن احمد بن الحسين الخزاعى النيسابورى الرازى, شيخ الشيخ منتجب الدين و المدفون فى جوار سيدنا عبدالعظيم الحسنى. والموجود منه الذى رأيته اوّلا هو ما كان عند شيخنا النورى و كان إلى آخر سورة البراءة و هو تفسير السطور الطوال السبع كما سمّاه النبي(ص) فى الحديث المروى عنه و قطعة من التفسير فى مجلد كبير من بنى اسرائيل إلى آخر الزمر عند سلطان المتكلمين, أظنه من أجزاء هذا التفسير و فى الرضوية موجود إلى سورة الفتح فى مجلدات عديدة. و له تفسير عربى أشار إليه فى مفتح تفسيره الفارسى ولعله الذى كان فى عشرين مجلدة على ما ذكره تلميذ الشيخ منتجب الدين فى فهرسته و قال: قرأته عليه. و توفى الشيخ منتجب الدين بعد (٥٨٥). و قد طبع مجلدان من روض الجنان بطهران من أوله إلى آخر سورة التوبة فى ١٣٢٣ فى عصر مظفرالدين شاه. و طبع سائر أجزائه بعده فى ثلاث مجلدات فتمّ طبعه فى خمس مجلدات و كتب محمدخان القزوينى رسالة مفصلة فى ترجمة المؤلف و لما طبعت فى اوّل المجلد الاول كلمة السيد كاظم التبريزى, الحقت تلك الرسالة بآخر المجلد الخامس فى الطبع. ثم طبع الكتاب ثانيا فى عشر مجلدات بتصحيح الشيخ مهدى الالهى القمشهى بطهران فى ١٣٧٠ش و طبع ثالثا بها ايضا فى عشر مجلدات (الذريعة, ج١١, ص٢٧٤و ٢٧٥).
٢. روح الاحباب و روح الالباب فى شرح الشهاب للشيخ المفسر جمال الدين أبى الفتوح الحسين بن على بن محمد الخزاعى النيسابورى الرازى, شيخ الشيخ منتجب الدين. ذكره فى فهرسه و توفى تلميذه الشيخ منتجب الدين ٥٨٥. و ينقل عن روح الأحباب المجلسى فى البحار و عبدالجليل فى النقض ص٥١ و فى المستدرك (همان, ص٢٦١).
٣. شرح الشهاب فى الحكم والآداب, المشتمل على ألف حديث نبوى, جمعه القاضى أبوعبدالله محمد بن سلامة القضاعى المعرى الشافعى المتوفى سنة ٤٥٤هـ و الشرح للشيخ الامام أفضل الدين الحسن بن على بن أحمد الماه آبادى شيخ الشيخ منتجب الدين, شرح الشهاب المذكور للشيخ الامام المفسر جمال الدين أبى الفتوح الحسين بن على بن محمد الخزاعى النيسابورى الرازى المدفون بجوار عبدالعظيم عليه السلام, شيخ منتجب الدين أيضا و قد سمّى شرحه بروح الاحباب و روح الالباب (همان, ج١٣, ص٣٤٣).
٤. رسالة فى اجازة الشيخ أبى الفتوح الرازى بخطه و امضاؤه [الحسن بن على ابن محمد بن احمد الخزاعى] تاريخها ٥٥٢. قال صاحب الرياض: إنّه كتب بخطه لبعض تلاميذه على ظهر الربع الاول من تفسيره الفارسى و هى نسخة عتيقة فى اصفهان (همان, ج١١, ص١٣).
٥. ترجمة القرآن بالفارسية لبعض الاصحاب, طبع مع القرآن الشريف بالقطع الرحلى الكبير و قد كتبت ترجمة كل سطر من القرآن فى ذيله وهذه الترجمة تخالف ترجمته الشيخ أبى الفتوح الآتى المطبوع فى ضمن تفسيره مخالفات كثيرة لا يحتمل اتحادهما (همان, ج٤, ص١٢٦).
٦. ترجمة القرآن للشيخ جمال الدين ترجمان المفسرين أبى الفتوح الحسين بن على بن محمد بن أحمد الخزاعى النيسابورى, المتوفى حدود ٥٥٠ تقريباً, فانه عمد فى تفسيره إلى ترجمة الآيات إلى الفارسية كلمة كلمة وكتب الترجمة فى ذيل كلمات الآيات التى يذكرها اولا فى تفسيره ثم يشرع فى تفسيرها و هكذا صنع من أول القرآن إلى آخره فكتب أولا سورة الفاتحة فى عدة سطور و كتب فى ذيل كل سطر الترجمة الفارسية إلى آخر سورة الفاتحة ثم قال: اين ظاهر سورة است. ثم شرع فى تفسيرها, فميز الترجمة عن التفسير بهذا الكلام و اكتفى بقوله المذكور فى آخر سورة الفاتحة عن تكراره فى اواخر سائر الآيات إلى آخر القرآن (همان, ص١٢٦ـ١٢٧).
٧. حواشى تفسير أبى الفتوح, المذكور فى ج٤, ص٢٥٥ و الآتى باسمه روض الجنان و الحاشية عليه للميرزا مهدى بن المولى ابى الحسن القومشهى المولود ١٣١٩, طبع فى ذيل التفسير فى الطبع الثانى (همان, ج٧, ص٩٥).
٨. ذيل مفتاح التفاسير الذى ألّفه الحافظ محمد شريف بن عبدالله الحقى و طبع ثانياً فى ١٢٩٩ و هو كالفهرس لثمانية تفاسير ألفها علماء الجمهور. فلمّا طبع تفسير الشيخ أبى الفتوح الرازى فى المرة الثانية ألّف السيد احمد بن عنايةالله بن محمد على بن امام قلى بن اوجاق قلى الحسينى الزنجانى الدوسرانى المولود ١٣٠٨ والمهاجر لتكميل تحصيلاته إلى قم ١٣٤٥ فهرساً لطيفاً لهذا التفسير وجعله ذيل مفتاح التفاسير قال و ان شئت افرده وسمه فهرس تفسير أبى الفتوح (همان, ج١٠, ص٥١).
٩. فهرست تفسير أبى الفتوح للطبع الثاني و هو ذيل مفتاح التفاسير مرّ فى الذال (همان, ج١٦, ص٣٨١).
١٠. الحسنية رسالة فى الامامة تنسب إلى مؤلّفها و هو بعض الجوارى من بنات الشيعة دونت فيها مناظرتها مع علماء المخالفين فى عصر هارون الرشيد و فى الرياض انها تنسب إلى الشيخ أبى الفتوح الرازى و مر فى ج٤, ص٩٧ أن المولى ابراهيم ترجمها بالفارسية بعد ما حملها من دمشق إلى بلاده فى سفر حجه فى ٩٥٨ و نسخة ترجمة المولى إبراهيم المذكور فاتنى ذكر خصوصياتها, فانى قد رايتها فى مكتبة الخوانسارى و هى كانت بخط السيد المير مرتضى بن علم الهدى الطالقانى فرغ من كتابتها فى الاربعاء (٣/ع٢/١١٢٩) و لم تكن مصدره باسم الشاه طهماسب, ثم رأيت فى النجف نسخة أخرى من الترجمة ذكر فى أولها أنه ترجمه الورع المشهور الآمير ضياءالدين الذى ظفر بالنسخة و أتى بها إلى ايران فاشتهرت فى مدة قليلة و سمع بها الشاه طهماسب فأمر أن يتوشح باسمه, فكتب له خطبة باسمه و من المحتمل أن يكون ضياءالدين لقب المولى ابراهيم, والله أعلم.
١١. يوحنا أو رسالة يوحنا الذمى, قصة خيالية مثل قصة الجزيرة الخضراء ذ٥: ١٠٨ـ ١٠٥ و الحقائق الراهنة, ص١٤٥ و ١٦١ و الطرائف ذ١٥: ١٥٤ و هى مثل الحسنية (٧:٢٠) تنسب إلى أبى الفتوح الرازى صاحب تفسير روض الجنان (ذ١١:٢٧٤) كما عن رياض العلماء ولكن أقدم نسخة من الحسنية هى التى أتى بها الملا إبراهيم الاسترآبادى) أو الملا ضياءالدين (من دمشق إلى إيران فى سفر حجه ٩٥٨ فترجمها بالفارسية (ذ٤:٩٧) و لرسالة يوحنا هذه أيضا تحريرات فارسية و عربية مختلفة تحت عدة أسماء. ذكر ١٢ نسخة منها فى خطى فارسى كما ذكرناه بعنوان منهاج المناهج الفارسى فى ذ ١٧٦:٢٣ منسوباً إلى أبى الفتوح الرازى المذكور و نسخة منها ذكرناها ذيل الدر الثمين (ذ٨:٦٤) و طبع بتبريز ١٣٠٧ على الحجر فى ٥٧ ورقة بقطع الثمن, غير مرقمة بخط على بن محمد حسن التبريزى. ثم طبع الدكتور على اكبر شهابى نسخة أتى بها من المتحف البريطانى تاريخها ١٠٥٤, ط طهران ١٩٧٢م/١٣٩٣ فى ٥٨ ص مع مقدمة لحسن سعيد و فيها مباحث عن الاصول والفروع. قال يوحنا: لما اردت الدخول فى الاسلام رأيت المسلمين مختلفين فيما بينهم و رأيت الحق فى موارد الاختلاف مع الشيعة عقلا فاعتقت هذا المذهب. و هذه تختلف عن النسخة العربية. وطبع محمد محمدى الاشتهاردى تحريراً جديداً من الكتاب ومعها الحسنية مع مقدّمتين له ولحسن سعيد بطهران ١٩٧٤م/١٣٩٥, فى ٢٤٤ص. راجع المادة التالية (همان, ج٢٥, ص٢٩٦).
١٢. منهاج المناهج, فارسى, فى تحقيق المذاهب الاربعة و اثبات الامامة على اسلوب اصحابنا, ليوحنا بن اسرائيل المصرى المستبصر المجعول. و قد ينسب كما عن الرياض إلى الشيخ المفسر أبى الفتوح الرازى بدعوى ان سبيله سبيل الطرائف لابن طاوس. أوله الحمد لله الذى انقذنا من الملل الباطلة… و كان عند شيخنا النورى, هذه النسخة بخط جده الميرزا على محمد النورى وهو المعروف برساله يوحناى اسرائيلى أو كتاب يوحنا أو امامت أو رساله كلامى و فيه بعد الخطبة المبسوطة. ما لفظه: چنين گويد يوحنا بنى اسرائيلى المصرى غفرالله له… و لم أدر إلى من انتقلت النسخة بعد شيخنا و بما ان وفات والده كانت فى سنة ١٢٦٤, فيكون تاريخ خط جده حدود سنة ١٢٠٠, و ذكر فى ص٨٩٠ و ٩٥٠ و ٩٩٧ من فهرست نسخه هاى خطى فارسى ١٢ نسخة منها, أقدمها كتابة فى مكتبة أميرالمؤمنين ٧٧٠ بالنجف, ضمن المجموعة المؤرخة ١٧ رجب ١٠٧٨; و اخرى فى الملك ٢/٥٢١٦ كتبت بقلم النستعليق فى سنة ١٠٨٩ و نسخة منه مع الترجمة الانجليزية, توجد فى المتحف البريطانى (١١٩٣) كتبت فى القرن الثالث عشر أول الكتاب فى بعض النسخ منه: حق تعاله برهان تحقيق حجاب تقيد از خواطر همگنان… أما بعد, چنين گويد يوحنا…. و للرسالة تحارير عديدة و أسماء مختلفة كما ذكرت آنفا و في احدى النسخ بعنوان رساله اى در حقانيت شيعه (همان, ج٢٣, ص١٧٦و١٧٧).
١٣. تبصرة العوام و معرفة مقالات الانام, فارسى فى بيان الملل والنحل وتفصيل المذاهب التى اعتنقتها طوائف الانام من الفلاسفة و اصحاب الطبايع والمنجمين والمجوس والصابئين والخوارج و المعتزلة و فرق الشيعة والصوفية ومقالات العامة و عقايد الامامية و حكايات أهل الجبر والعدل و بعض شنايع بنى أمية و غير ذلك, كلّها فى ستة وعشرين باباً, ذكر فى أوّله فهرسها للسيد صفى الدين أبى تراب المرتضى بن الداعى بن القاسم الحسينى الرازى الملقب بعلم الهدى كما فى خطبة الكتاب و بقية نسبه مذكور فى أواسطه كما حكى عن الرياض و هو أخ السيد المجتبى بن الداعى و هذا الأخوان كلاهما من مشايخ الشيخ منتجب الدين الذى ولد سنة ٥٠٤ و توفى بعد سنة ٥٨٥ قال فى فهرسه (شاهدتهما و قرأت عليهما) و ظاهره أنه أدركهما فى أوائل امره كما يقول فى بعض مشايخه الاخر شاهدته. و فى بعض يصرح بحضور درسه سنين و امثاله و عليه فلا بعد فيما حكاه المولى قطب الدين الاشكورى مؤلّف محبوب القلوب من ان السيد المرتضى هذا كان معاصر للغزالى الذى ولد سنة ٤٥٠ و مات سنة ٥٠٥ و جرت بينهما مناظرات ظهر السيد على الغزالى فيها فانه جرت العادة ببقاء احد المتعاصرين بعد الاخر بعدة سنوات إلى عشرين أو اكثر فبقى السيد المعاصر للغزالى بعده إلى حدود سنة ٥٢٥ و شاهده الشيخ منتجب الدين و قرأ عليه و أجيز منه فى الرواية وألف التبصرة بعد سنة ٤٦٩ حيث أورد فيه فى أواسط الباب الثامن عشر ما املاه محمد بن زيد فى هذا التاريخ بل ألفه بعد موت الغزالي ولذا ينقل فيه عن كتبه ففى الباب السادس عشر نقل عن كتابه الميزان و فى الباب الخامس والعشرين نقل عن كتابه المستحيل و غير ذلك و بعد ترليف التبصرة فارسيا ألف كتابه العربى فى الملل الموسوم بـ الفصول التامة فى هداية العامة كما صرح به المولى المقدس الاردبيلى و ينقل عنه فى كتابه (حديقة الشيعة) و كذا ينقل عن فصوله بعض معاصري المولى خليل القزوينى الذى توفى سنة ١٠٨٩ فى كتابه (مناهج اليقين) و عرب الشيخ حسين بن على البطيطى تبصرة العوام كما يأتى بعنوان المعرب و طبع التبصرة بضميمة قصص العلماء مكررا سنة ١٣٠٤ و سنة ١٣١٩ أوله حمد و سپاس مر خداى عزوجل را. و نسبة التبصرة إلى الشيخ أبى الفتوح الرازى فاسدة كما صرح صاحب الرياض فى ترجمة أبى الفتوح و كذا نسبته إلى السيد جمال الدين المرتضى أبى عبدالله محمد ابن الحسن بن الحسين الرازى كما ذكره أولا فى كشف الحج ب, ثم قال و قيل إنّه للمرتضى ابن الداعى (همان, ج٣, ص٣١٨ـ٣٢٠).
١٤. ترجمة الشيخ أبى الفتوح المفسر الرازى لميرزا محمدخان القزوينى الطهرانى المذكور آنفا, فارسى مبسوط, طبع فى آخر تفسير أبى الفتوح فى طهران (سنة ١٣٥٤) و ترجمة أخرى لابى الفتوح مختصرة طبعت فى أول تفسيره سنة ١٣١٨, و هى بقلم السيد كاظم بن يوسف بن محمد باقر الطباطبائى التبريزى (همان, ص١٨٩و١٩٠).
١٥. بيست مقالة فارسى لميرزا محمدخان بن الحاج المولى عبد١الوهاب بن عبدالعلى القزوينى الطهرانى المتولد سنة ١٢٩٤ طبع فى بمبئى فى ١٤٨ص و له تصانيف منها رسالة فى ترجمة الشيخ أبى الفتوح المفسر طبعت فى آخر مجلدات تفسيره و والده من الاعلام المشاركين فى تأليف نامه دانشوران (همان).
دوم) آثار خاندان ابوالفتوح رازى
١٦. دقايق الحقايق للشيخ زين الدين أبى الحسن على بن محمد الرازى, والد الشيخ المفسر أبى الفتوح الرازى و أستاد علماء الطائفة فى عصره ذكره تلميذه الشيخ منتجب الدين المتوفى بعد (٥٨٥) فى فهرسه المطبوع فى آخر اجازات البحار.
١٧. مسائل المعدوم للشيخ زين الدين أبى الحسن على بن محمد الرازى, والد الشيخ أبى الفتوح المفسر الرازى النيشابورى الخزاعى (همان, ج٢٠, ص٣٦٨).
١٨. الأربعون حديثا عن الاربعين فى فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام, للشيخ المفيد أبى سعيد محمد بن أحمد بن الحسين الخزاعى صاحب الروضة الزهراء و جدّ الشيخ أبى الفتوح المفسر الرازى و هذا الكتاب هو الذى عرض على الشيخ منتجب الدين بن بابويه فعمل كتابه الاربعين الآتى أوله: أللهم إنى أحمدك حمدا يفوق حمد الحامدين و اشكرك شكرا يعلو شكر الشاكرين. ذكر فى أوله بعد الخطبة: أنه جمع فيه أربعين حديثا عن أربعين رجلا من مشايخه فى فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام, لسؤال السيد أبى الفضل هادى ابن الحسين بن مهدى الحسينى. و قال فى آخره: قد و فينا بما وعدنا أن نخرج الاحاديث الاربعين عن الرجال الربعين… و إن كانت فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام أكثر من أن تعد و تحصى على ما رويناه و هذا الكتاب فى غاية الاشتهار, نقله بتمامه شيخنا الشهيد محمد بن مكى فى مجموعته بخطه و كتب الشيخ شمس الدين محمد الجبعى جد الشيخ البهائى تمامه فى مجموعته الموجودة نسختها نقلا عن مجموعة خط الشهيد و قد خص هذا الكتاب بالذكر فى بعض الاجازات والسند المذكور فى أول النسخة التى كتب عنها الشيخ الشهيد هكذا. حدثنى الشيخ الفقيه العالم شجاع الدين أبوعبدالله محمد بن أحمد بن محمد بن العباس البيهقى وفقه الله تعالى للخيرات بمدينة مراغة فى ثالث عشر صفر سنة ٥٣٤, قال حدثنا السيد الرئيس العالم الزاهد صفى الدين المرتضى بن الداعى بن القاسم الحسنى الرازى, صاحب تبصرة العوام و شيخ الشيخ منتجب الدين الذى توفى سنة ٥٨٥ عن الشيخ المفيد عبدالرحمن بن أحمد النيسابورى عن المصنف محمد بن أحمد بن الحسين الخزاعى و رأيت نسخا كثيرة منه فى مكتبات العراق.
١٩. الروضة فى الفقه والسنن للشيخ أبى بكر أحمد بن الحسين بن أحمد النيسابورى الخزاعى نزيل الرى تلميذ السيدين الرضى والمرتضى وشيخ الطائفة و هو والد المفيد عبدالرحمان النيسابورى و جد والد الشيخ أبى الفتوح المفسر الرازى الحسين بن على بن محمد بن أحمد, روى الشيخ منتجب الدين عن أبى الفتوح عن أبيه عن جده عنه (همان, ج١١, ص٢٨١).
٢٠. الروضة الزهراء فى مناقب فاطمة الزهراء للشيخ المفيد أبى سعيد محمد ابن احمد بن الحسين الخزاعى النيسابورى و هو جد الشيخ أبى الفتوح الرازى الحسين ابن على بن محمد بن احمد و يروى الشيخ منتجب الدين عن أبى الفتوح عن أبيه عنه. و نقل حفيده الشيخ أبوالفتوح فى تفسيره فى سورة آل عمران حديثين فى مناقب فاطمة عن كتاب جده هذا مصرحاً بأنه فى مناقبتها, ولكن فى فهرس الشيخ منتجب الدين, الروضة الزهراء فى تفسير فاطمة الزهراء و لعله من غلط الناسخ و فى الأمل نقلا عنه اسقط كلمة فاطمة و قال: الروضة الزهراء فى تفسير الزهراء و كأنه جعل الزهراء صفة للسورة, فان سورة البقرة و آل عمران تسميان بالزهراوين أى المنيرين و واحدتهما الزهراء, والصحيح ما صرح به حفيد المؤلف كما ذكرنا (همان, ص٢٩٤).
٢١. كتاب مالابد من معرفته للشيخ المفيد أبى سعيد محمد بن أحمد بن الحسين الخزاعى النيسابورى, جد الشيخ أبى الفتوح الرازى المفسر و صاحب الاربعين عن الاربعين و روضة الزهراء و غيرهما كان معاصرا لشيخ الطائفة الطوسى, ذكره ابن شهرآشوب فى معالم العلماء (همان, ج١٩, ص٢٤).
٢٢. كتاب المولى للمفيد الرازى أبى سعيد محمد بن أحمد بن الحسين النيسابورى الخزاعى, جد الشيخ أبى الفتوح المفسر الرازى, ذكره الشيخ منتجب آلدين و يرويه ابوالفتوح الحسين عن أبيه على بن محمد عن جده المصنف (همان, ج٢٣, ص٢٧٨).
٢٣. منى الطالب فى ايمان ابى طالب للشيخ محمد الخزاعى النيسابورى صاحب كتاب الاربعون حديثاً عن الاربعين المذكور فى ١:٤٣٢. ذكره الشيخ منتجب الدين و هو جد أبى الفتوح المفسر الراوى للكتاب عن والده عن جده المصنف (همان, ص٢١٢).
٢٤. كتاب الفرق بين المقامين و تشبيه على(ع) بذى القرنين للشيخ المفيد أبى سعيد محمد بن الحسين الخزاعى, صاحب كتاب الاربعين من الاربعين فى فضائل اميرالمؤمنين و الروضة الزهراء و غيرهما و هو جد أبى الفتوح المفسر الرازى و معاصر شيخ الطائفة. رواه الشيخ منتجب الدين عن أبى الفتوح الحسين عن والده على بن محمد عن ابيه المصنف (همان, ج١٦, ص١٧٧).
٢٥. عيون الاحاديث للشيخ الثقة ابى بكر احمد بن الحسين بن احمد الخزاعى, جد الشيخ ابى الفتوح الرازى المفسر و تلميذ السيدين والشيخ وله الامالى ايضاً, ذكره منتجب الدين (همان, ج١٥, ص٣٧٥).
٢٦. مناسك الحج للشيخ الثقة أبى بكر أحمد بن الحسين بن أحمد النيسابورى, صاحب الامالى و الروضة معاصر شيخ الطائفة و من اجداد الشيخ أبى الفتوح المفسر الرازى الحسين بن على بن محمد بن أحمد المذكور, ذكره منتجب الدين.
٢٧. سفينة النجاة فى مناقب اهل البيت الأئمة الهداة للشيخ الحافظ المفيد أبى محمد عبدالرحمان بن أحمد بن الحسين النيسابورى الرازى الخزاعى, عم والد الشيخ أبى الفتوح الرازى المفسر أو عمه. كان تلميذ السيدين الرضى والمرتضى والشيخ الطوسى والكراچكى و سلار و ابن البراج و اضرابهم, ذكره الشيخ منتجب الدين (همان, ج١٩, ص١٩٩).
٢٨. عيون الاخبار للشيخ المفيد الحافظ أبى محمد عبدالرحمان بن أبى بكر احمد بن الحسين النيشابورى نزيل الرى, عم والد الشيخ أبى الفتوح الرازى المفسر و تلميذ السيدين والمشايخ الطوسى والكراجكى و سلار و ابن البراج; ذكره الشيخ منتجب الدين فى فهرسته (همان, ج١٥, ص٣٧٥). سوم) آثار مرتبط با شيخ ابوالفتوح رازى
٢٩. نثر الدرر محاضرات للوزير الاديب العالم الفقيه زين الكفاة أبى سعيد منصور بن الحسن بن الحسين الابى كما وجد بخطه و هو تلميذ شيخ الطائفة الطوسى م٤٦٠ ما وصفه منتجب بن بابويه فى فهرسه و توفى بعد ٤٣٢ كما يظهر من رواية جد أبى الفتوح عنه و هو يروى عن الصدوق فى ٣٧٨, كان وزير مجدالدولة رستم بن فخرالدولة بن بويه الديلمى كما ترجمناه فى النابس ص١٩٥ و إليه ينتهى سند عدة من الاُصول الاربعمائة (ذ٢: ١٦٧ـ ١٢٥) و يأتى فى النوادر. والكتاب كبير فى سبعة أجزاء و هو مع ذلك مختصر من كتابه الاكبر الموسوم بنزهة الادب. يوجد الجزء الاول من نثر الدرر فى خزانة الهادى كاشف الغطا و يوجد منه جزآن فى الخديوية, ينتهى الاول إلى آخر الفصل الثانى وينتهى الثانى إلى آخر الفصل الرابع كما فى فهرسها ويجد نسخة منه فى مكتبة محمد پاشا باستانبول كما فى فهرسها و فتوغرافيته فى جامعة طهران و يوجد الجزء الخامس منه فى الرضوية من وقف ابن خاتون. والكتاب مرتب على أربعة فصول: [الاول] فى خمسة أبواب: الايات المتشاكله صورة; موجزات من كلام الرسول(ص); نكت من كلام أميرالمؤمنين(ع) و فيه الخطبة الشقشقية و غيرها ولكنه نسب بعضها إلى زيد الشهيد بن على, نكت من كلام بقية الائمة الاثنى عشر, نكت من كلام سادة بنى هاشم. والفصل الثانى: يشتمل على عشرة أبواب من الجد والهزل. والفصل الثالث يشتمل عشرين بابا. والفصل الرابع يشتمل على أحد عشر بابا. أوله: [بحمدالله نستفتح أقوالنا واعمالنا…] ينقل عنه المجلسى فى البحار, ج١٧ بعض المواعظ وينقل عنه صاحب الجواهر فيه مسألة استحباب التحنك فى الصلاة.
٣٠. الرد على الاسماعيلية للشيخ الجليل بن ظفر بن الخليل الاسدى الكوفى من طبقة شيخ الطائفة, يروى الشيخ منتجب الدين عن أبى الفتوح عن أبيه عن جده عنه كما فى فهرسه.
٣١. شجون الاحاديث و زهرة الحكايات للسيد أبى المعالى اسماعيل بن الحسن بن محمد الحسينى الفاضل الثقة نقيب نيسابور والمعاصر لشيخ الطائفة الطوسى المتوفى فى سنة ٤٦٠ق, يروى عنه الشيخ أبوسعيد محمد جد الشيخ أبى الفتوح الرازى المفسر, رواه الشيخ منتجب الدين باسناده إلى مؤلفه (همان, ج١٣, ص٤٢).
٣٢. الوافى بكلام المثبت والنافى, مسألة فلسفية مشهورة لنصيرالدين أبى طالب عبدالله بن حمزة الطوسى شيخ قطب الدين الكيدرى وتلميذ أبى الفتوح الرازى. واستظهر صاحب الرياض اتحاده مع الشافى للمثبت والنافى والواسطة بينهما. كان حيّاً فى ٥٧٣ على ما يظهر من رواية تلميذه الكيدرى فى كفاية البرايا ١٨:٨٩ عنه فى التأريخ المذكور. و قلنا فى ١٣:١٠ إن كتابة نسخة من الشافى رآها صاحب الرياض كان ٦٧٩ و مرع له فى ١:٢٠٤ إجازة بخطه تاريخها ٥٧٨ (همان, ج٢٥, ص١٦).
٣٣. إيجاز المطالب فى إبراز المذاهب للشيخ نصيرالدين أبى طالب عبدالله بن حمزة بن الحسن بن على الطوسى الشارحى المشهدى المعروف بنصيرالدين الطوسى أستاد قطب الدين الكيدرى و تلميذ الشيخ أبى الفتوح الرازى المفسر و معاصر الشيخ منتجب الدين ومرت إجازته المؤرخة سنة ٥٧٨, ينقل عنه المقدس الأردبيلى فى حديقة الشيعة مصرحا بأنه فارسى وذكر أن لهذا المؤلف كتابا عربيا أيضا سماه الهادى إلى النجاة وأنه أبطل فى كتابيه جميع المذاهب المخالفة للامامية وأبدى فساد عقايد سائر الفرق وأثبت حقيته المذهب الجعفرى وكذلك ينقل عنه فى تلخيص حديقة الشيعة كما ذكره صاحب الرياض (همان, ج٢, ص٤٨٧).پي نوشت ها: ١. و كان والده السيد رضى الدين محمد أيضا من علماء عصر النراقى صاحب المستند و كان والد السيد رضى الدين هو السيد حسين ابن السيد حسن من أحفاد الامير مظفر المذكور و للسيد حسين بن رضى الدين المذكور ولد هو العالم المعمر المعاصر الحاج السيد محمد بن الحسين الحسينى الكاشانى نزيل الحائر الشريف المولود فى النجف سنة ١٢٧٠ كما حدثنى هو به و بتواريخ أبيه وجده والمتوفى بالحائر المقدس فى شعبان سنة ١٣٥٣ وله تقريرات أساتيده و رسائل مستقلة توجد عند ولده القائ مقامه السيد زين العابدين دام بقاه و من أجلاء هؤلاء السادة وأخيارهم التاجر الصالح المانح الحاج السيد حسين اللازوردى المعروف بـ (آب گوشتى) نزيل طهران والمتوفى بها سنة ١٣٥٥ و حمل حسب وصيته إلى مشهد فاطمة بنت الامام موسى بن جعفر(ع) ببلدة قم صينت عن جميع آنواع المكاره والنقم.