تهذيب الأحكام - شيخ الطائفة - الصفحة ٥٥ - باب زيارته عليه السلام
نبي الله) ثم اخط عشر خطى ثم قف وكبر ثلاثين تكبيرة ثم امش إليه حتى تأتيه من قبل وجهه واستقبل بوجهك وجهه وتجعل القبلة بين كتفيك ثم قل : (السلام عليك يا حجة الله وابن حجته ، السلام عليك يا قتيل الله وابن قتيله ، السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره ، السلام عليك يا وتر الله الموتور في السماوات والارض ، اشهد ان دمك سكن في الخلد ، واقشعرت له اظلة العرش ، وبكى له جميع الخلايق ، وبكت له السماوات السبع والارضون السبع وما فيهن وما بينهن ومن في الجنة والنار من خلق ربنا ما يرى وما لا يرى ، اشهد انك حجة الله وابن حجته ، واشهد انك ، قتيل الله وابن قتيله ، واشهد انك ثار الله وابن ثاره ، واشهد انك وتر الله وابن وتره الموتر في السماوات والارض ، واشهد انك قد بلغت ونصحت ووفيت وأوفيت وجاهدت في سبيل ربك ومضيت للذي كنت عليه شهيدا برا ومستشهدا وشاهدا ومشهودا ، انا عبدك ومولاك وفي طاعتك والوافد اليك ، ألتمس كمال المنزلة عند الله وثبات القدم في الهجرة اليك وفي السبيل الذي لا يختلج دونك ، من الدخول في كفالتك التي امرت بها ، من اراد الله بدأ بكم وبكم يبين الله الكذب ، وبكم يباعد الزمان الكلب ، وبكم فتح الله وبكم يختم ، وبكم يمحو ما يشاء وبكم يثبت ، وبكم يفك الذل من رقابنا ، وبكم يدرك الله ترة كل مؤمن تطلب ، وبكم تنبت الارض اشجارها ، وبكم تخرج الاشجار اثمارها ، وبكم تنزل السماء قطرها ورزقها ، وبكم يكشف الله الكرب ، وبكم ينزل الله الغيث ، وبكم تسبح الارض التي تحمل أبدانكم وتستقل جبالها عن مراسيها ، ارادة الرب في مقادير اموره تهبط اليكم وتصدر من بيوتكم ، والصادر عما نقل من أحكام العباد ، لعن الله امة قتلتكم وامة خالفتك وامة جحدت ولايتكم وامة ظاهرت عليكم وامة شهدت ولم تستشهد ، الحمد لله الذي جعل النار مأواهم وبئس الورد المورود وبئس ورد الواردين الحمد لله رب العالمين ـ وصلى الله عليك يا ابا عبد الله ـ ثلاثا ـ ابرأ إلى الله ممن خالفك ـ وانا إلى