تهذيب الأحكام - شيخ الطائفة - الصفحة ١٤ - باب تحريم المدينة وفضلها وفضل المسجد والصلاة فيه والاعتكاف والصوم فيه واتيان المعرس والمواضع التي يستحب الصلاة فيها وفضل مسجد غدير خم واتيان المساجد وقبور الشهداء
الذي يحرم من الشجر؟ قلت : من عاير إلى وعير.
(٢٧) ٧ ـ الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن ابي بصير قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : حد الروضة من مسجد الرسول صلىاللهعليهوآله إلى طرف الظلال ، وحد المسجد إلى الاسطوانتين عن يمين المنبر إلى الطريق مما يلي سوق الليل.
(٢٨) ٨ ـ محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عن محمد بن عمرو الزيات عن ابي عبد الله عليهالسلام قال : من مات في المدينة بعثه الله عزوجل من الآمنين يوم القيامة ، منهم يحيى بن حبيب وابو عبيدة الحذاء وعبد الرحمن بن الحجاج. هذا من. كلام محمد بن عمرو بن سعيد الزيات.
(٢٩) ٩ ـ وعنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن الحسن بن الجهم قال : سألت ابا الحسن عليهالسلام أيهما افضل المقام بمكة أو المدينة؟ قال : أي شئ تقول انت؟ قال : قلت وما قولي مع قولك قال فقال : ان قولك يرد إلى قولي قال فقلت له : أما انا فازعم ان المقام بالمدينة افضل من المقام بمكة ، قال : فقال اما لأن قلت ذلك لقد قال أبو عبد الله عليهالسلام ذلك يوم فطر وجاء إلى النبي صلىاللهعليهوآله فسلم عليه في المسجد ثم قال : قد فضلنا الناس اليوم بسلامنا على رسول الله صلىاللهعليهوآله .
(٣٠) ١٠ ـ الحسين بن سعيد عن معاوية بن عمار عن ابي عبد الله عليهالسلام قال : سأله ابن ابي يعفور كم اصلي؟ فقال : صل ثمان ركعات عند زوال الشمس ، فان رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : الصلاة في مسجدي كالف في غيره
(٢٧) (٢٨) (٢٩) الكافي ج ١ ص ٣١٧ وقد مر الأول بتسلسل ١٤ بسند آخر (٣٠) الفقيه ج ١ ص ١٤٧ وفيه ذيل الحديث