تهذيب الأحكام - شيخ الطائفة - الصفحة ٣٨ - باب فضل الكوفة والمواضع التي يستحب فيها الصلاة منها وموضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام والصلاة والدعاء عنده وفضل حصى الغري ومسجد السهلة والمساجد التي لا يصلى فيها وفضل الفرات والاغتسال منه
الطينة التي خلق الله منها النبيين ، وفيه المعراج وهو الفارق موضع منه وهو ممر الناس وهو من كوفان ، وفيه ينفخ في الصور ، واليه المحشر ويحشر من جانبه سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب.
(٧٧) ٢١ ـ روي عن الصادق عليهالسلام انه قال : ما من مكروب يأتي مسجد السهلة فيصلي فيه ركعتين بين العشائين ويدعو الله تعالى الا فرج الله كربه.
(٧٨) ٢٢ ـ محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن علي ابن مهزيار عن محمد بن اسماعيل عن حنان بن سدير عن حكيم بن جبير الاسدي قال : سمعت علي ابن الحسين عليهماالسلام يقول : ان الله عزوجل يهبط ملكا في كل ليلة معه ثلاثة مثاقيل من مسك الجنة فيطرحه في فراتكم هذا ، وما من نهر في شرق الارض وغربها اعظم بركة منه.
(٧٩) ٢٣ ـ أبو القاسم جعفر بن محمد عن علي بن الحسين بن موسى عن علي بن الحكم عن سليمان بن نهيك عن ابي عبد الله عليهالسلام في قوله عزوجل : (وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين) [١] قال الربوة : نجف الكوفة والمعين : الفرات.
(٨٠) ٢٤ ـ وعنه عن محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه عن جده علي بن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن علي بن الحكم عن مخرمة بن ربعي قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : شاطئ الوادي الايمن الذي ذكره الله تعالى والقرآن هو الفرات والبقعة المباركة هي كربلاء.
(٨١) ٢٥ ـ وبهذا الاسناد عن علي بن الحكم عن ربيع بن محمد المسلى عن عبد الله بن سليمان قال : لما قدم أبو عبد الله عليهالسلام الكوفة في زمن ابي العباس
[١] سورة الذاريات الآية : ٥١.
(٧٨) الكافي ج ٢ ص ١٨٨.