تهذيب الأحكام - شيخ الطائفة - الصفحة ١٨ - باب تحريم المدينة وفضلها وفضل المسجد والصلاة فيه والاعتكاف والصوم فيه واتيان المعرس والمواضع التي يستحب الصلاة فيها وفضل مسجد غدير خم واتيان المساجد وقبور الشهداء
فيه رسول الله صلىاللهعليهوآله في هذه العرصة ، ثم ائت مشربة أم ابراهيم عليهالسلام فصل فيها فهو مسكن رسول الله صلىاللهعليهوآله ومصلاه ، ثم تأتي مسجد الفضيخ فتصلي فيه فقد صلى فيه نبيك ، فإذا قضيت هذا الجانب اتيت جانب احد فبدأت بالمسجد الذي دون الحرة فصليت فيه ، ثم مررت بقبر حمزة بن عبد المطلب عليهالسلام فسلمت عليه ، ثم مررت بقبور الشهداء فاقمت عندهم فقلت : (السلام عليكم يا أهل الديار انتم لنا فرط وانا بكم لاحقون) ثم تأتي المسجد الذي في المكان الواسع إلى جنب الجبل عن يمينك حين تدخل احدا فصل فيه ، فعنده خرج النبي صلىاللهعليهوآله إلى احد حيث لقي المشركين فلم يبرحوا حتى حضرت الصلاة فصلى فيه ، ثم مر ايضا حتى ترجع فتصلي عند قبور الشهداء ما كتب الله لك ، ثم امض على وجهك حتى تأتي مسجد الاحزاب فتصلي فيه وتدعو الله فيه ، فان رسول الله صلىاللهعليهوآله دعا فيه يوم الاحزاب وقال : (يا صريخ المستصرخين ويا مجيب المضطرين ويا مغيث المهمومين اكشف غمي وهمي وكربي فقد ترى حالي وحال أصحابي).
(٤٠) ٢٠ ـ وعنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن المفضل بن صالح عن ليث المرادي قال : سألت ابا عبد الله عليهالسلام عن مسجد الفضيخ لم سمي مسجد الفضيخ؟ فقال : النخل يسمى الفضيخ فلذلك يمسى مسجد الفضيخ.
(٤١) ٢١ ـ أبو علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت ابا ابراهيم عليهالسلام عن الصلاة في مسجد غدير خم بالنهار وانا مسافر فقال : صل فيه فان فيه فضلا وكان ابي يأمر بذلك.
(٤٢) ٢٢ ـ محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد
(٤٠) الكافي ج ١ ص ٣١٩
(٤١) الكافي ج ١ ص ٣٢٠ الفقيه ج ٢ ص ٣٣٥
(٤٢) الكافي ج ١ ص ٣٢٠ الفقيه ج ٢ ص ٣٣٥