السلاح - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ١٧

بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب السلاح

باب السيوف ونعوتها
قال أبو عبيد: سمعتُ الأصمعيّ [١] يقولُ: من السيوفِ الصَّفيحةُ: وهو العريضُ، والقضيبُ: وهو اللَّطِيفُ، والمُفَقَّرُ: وهو الذي فيه حُزورٌ مُطْمَئنَّةٌ عن متنِهِ، والصَّمْصَامَةُ: الصارِمُ الذي لا ينثني، والمأثورُ [٢] : الذي في مَتْنِهِ أَثَرٌ، والقَضِمُ: وهو الذي طالَ عليه الدهرُ فتكسَّرَ حَدُّه، والكَهَامُ: الكليلُ الذي لا يمضي، والدَّدانُ: وهو نحوٌ من الكَهَامِ، والأَنيثُ [٣] : وهو الذي من حديدٍ غير ذَكَر، والمِعْضَدُ: الذي يُمْتَهَنُ في قطعِ الشجرِ ونحو ذلك، والجُرازُ: وهو الماضي النافِذُ [٤] ، والخَشِيبُ: وهو الذي بُدِىء طبعُهُ، ثم صارَ الخشيبُ لمَّا كَثُرَ عندَ العربِ الصَّقِيلَ [٥] ، وذو الكريهةِ: وهو الذي يمضي على الضرائب، والمَشْرَفيّ: وهو المنسوبُ إلى المشارِفِ، وهي قُرَى من أرضِ العربِ تدنو من أرضِ [٦] الريفِ، والقُسَاسِيُّ، قال [٧] : ولا أدري إلى [٨] أيّ شيء نُسِبَ، والعَضْبُ: القاطع، والحُسامُ مثله، والمُذَكَّرُ: وهي سيوفٌ شفراتُها حديدٌ ذَكَر [٩] ومتونُها أَنيث، يقولُ الناسُ: إنَّها من عمل الجنِّ.
ينظر في السيف ونعوته: التلخيص في معرفة أسماء الأشياء ٥٢٦، المخصص [٦] / ١٩، نظام الغريب ٩١، حلية الفرسان ١٨٥، شرح كفاية المتحفظ ٣١١.


[١] عبد الملك بن قريب، من رواة اللغة، ت ٢١٦ هـ. (مراتب النحويين ٤٦، طبقات النحويين واللغويين ١٦٧، نور القبس ١٢٥) .
[٢] م: المأمور.
[٣] م: الأنيس.
[٤] م: الناقد.
[٥] ت: عندهم الصيقل.
[٦] ساقطة من ف.
[٧] ساقطة من م، ف.
[٨] ساقطة من م.
[٩] ساقطة من ت.