أدعية السر

أدعية السر - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٢٢٢

. وَأعيَتني المَسالِكُ لِلخُروجِ [١] مِنها وَاضطَرَّني إلَيكَ الطَمَعُ فيها مَعَ حُسنِ الرَّجاءِ لَكَ فيها فَهَرَبتُ إلَيكَ بِنَفسي وَانقَطَعتُ إلَيكَ لِضُرّي وَرَجَوتُكَ لِدُعائي قَد هَلَكتُ فَأَغِثني وَاجبُر مُصيبَتي بِجَلاءِ كَربِها وَإدخالِكَ الصَبرَ عَلَيَّ فيها فَإنَّكَ إن خَلَّيتَ [٢] بَيني وَبَينَ ما أنَا فيهِ هَلَكتُ فَلا صَبرَ لي يا ذَا الاسمِ الجامِعِ [٣] فيهِ عَظيمُ الشُّؤونِ كُلِّها بِحَقِّكَ أغِثني بِتَفريجِ مُصيبَتي عَنّي يا كَريمُ. فَإنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ ألهَمتُهُ الصَبرَ وَطَوَّقتُهُ الشُّكرَ وَفَرَّجتُ عَنهُ مُصيبَتَهُ بِجُبرانِها.

(الدعاء السابع: لدفع الأعداء واللصوص)

.يا مُحَمّدُ وَمَن خافَ شَيئا دوني مِن كَيدِ الأعداءِ وَاللُصوصِ فَليَقُل [٤] : يا آخِذا بِنَواصي خَلقِهِ وَالسافِعَ [٥] بِها إلى قَدَرِهِ وَالمُنفِذَ فيها حُكمَهُ وَخالِقَها وَجاعِلَ قَضائِهِ [٦] لَها غالِبا وَكُلُّهُم ضَعيفٌ عِندَ غَلَبَتِهِ وَثِقتُ بِكَ يا سَيِّدي [٧] إنّي مَكيودٌ [٨] لِضَعفي وَلِقُوَّتِكَ عَلى مَن كادَني تَعَرَّضتُ لَكَ [٩] فَسَلِّمني مِنهُم، اللهُ [١٠] فَإن حُلتَ بَينَهُم وَبَيني فذلِكَ أرجوهُ [١١] مِنكَ وَإن أسلَمتَني إلَيهِم غَيَّروا ما بي مِن نِعَمِكَ يا خَيرَ


[١] ب: للرَّوح.[٢] ب: حلّيت.[٣] زاد في نسخة ب (خ ل): الّذي.[٤] آ، ب: في المكان الذي يخاف ذلك فيه . وزاد في نسخة ب: بسم اللّه الرحمن الرحيم.[٥] ب: الشافع .[٦] آ: قضاه لها .[٧] ليس في نسخة آ، ب: وكلّهم ضعيف عند غلبته وثقت بك يا سيّدي.[٨] ب: مكيدٌ.[٩] آ، ب: بك .[١٠] م ليس في نسخة آ، ب: فسلِّمني منهم اللّهمّ.[١١] آ، ب: أرجو.