الأربعون حديثاً - عزالدین حسین حارثی عاملی - الصفحة ١٥٥
.وبالسند المتقدّم عن عليّ بن إِبراهيم، عن أَبيه، ع بكلامي دون خلقي؟ قال: يا ربِّ، ولم ذاك؟ [قال:] فأَوحى اللّه تبارك وتعالى إِليه أن يا موسى، إِنّي قلّبت عبادي ظهراً لبطن فلم أَجد فيهم أَحداً أَذلّ لي نفساً منك» [١] . وقال النبيّ صلى الله عليه و آله: «من تواضع للّه رفعه اللّه ، ومن تكبّر خفضه اللّه ، ومن اقتصد في معيشته رزقه اللّه ، ومن بذّر حرمه اللّه ، ومن أَكثر ذكر الموت أَحبّه اللّه » [٢] . وقال صلى الله عليه و آله: «أَمرني ربي بمداراة الناس كما أَمرني بأَداء الفرائض» [٣] . وقال صلى الله عليه و آله: «ثلاث من لم يكنّ فيه لم يتمّ له عمل: ورع يحجزه عن معاصي اللّه ، وخُلق يداري به الناس، وحلم يردّ به جهل الجاهل» [٤] . وقال صلى الله عليه و آله: «وُدّ المؤمن من أَكبر شعب الإِيمان، أَلا ومن أَحبّ في اللّه وأَبغض في اللّه وأَعطى في اللّه ومنع في اللّه فهو من أَصفياء اللّه » [٥] . وقال الصادق عليه السلام: «وإِنّ المتحابّين في اللّه يوم القيامة على منابر من نور، قد أَضاء نور وجوههم ونور أَجسادهم ونور منابرهم كلّ شيء حتّى يُعرفوا به، فيقال: هؤلاء المتحابّون في اللّه » [٦] . وقال أَبوه الباقر عليه السلام: «إِذا أَردت أَن تعلم أَنّ فيك خيراً فانظر إِلى قلبك، فإِن كان يحبّ أَهل طاعة اللّه ويبغض أَهل معصيته ففيك خير واللّه يحبّك، وإِن كان يبغض
[١] الكافي، ج ٢، ص ١٢٣، باب التواضع، ح ٧[٢] الكافي، ج ٢، ص ١٢٢، باب التواضع، ح ٣[٣] الكافي، ج ٢، ص ١١٧، باب المداراة، ح ٤[٤] الكافي، ج ٢، ص ١١٦، باب المداراة، ح ١[٥] الكافي، ج ٢، ص ١٢٥، باب الحُبّ في اللّه والبغض في اللّه ، ح ٣[٦] الكافي، ج ٢، ص ١٢٥، باب الحُبّ في اللّه والبغض في اللّه ، ح ٤