قرب الإسناد

قرب الإسناد - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٢٥

منها : عند الكلام في جواز قتل الزنبور وعدمه ، ووجه الجواز الاصل ... الى ان قال : وقول امير المؤمنين (عليه الصلاة والسلاَم) في خبر وهب بن وهب المروي في قرب الإسناد للحميري [١].

ومنها : في استحباب الجهر في التلبية ، وصحيح البزنطي المروي في قرب الاسناد للحميري عن مولانا الرضا عليه‌السلام ... الى آخره [٢].

ومنها : عند رمي الجمار بعد ذكر خبر البزنطي ، وهو مروي صحيحاً في قرب الإسناد للحميري [٣].

ومنها : استحباب صلاة ركعتين في المعرس ، وصحيح البزنطي الذي في قرب الإسناد للحميري [٤].

ومنهم : صاحب الرياض (اسكنه الله في رياض جنته )عند الكلام في انه لا تحرم الزانية على الزاني بها وغيره ... الى ان قال : والصحيح المروي في قرب الإسناد في المرأة الفاجرة. الحديث [٥]. وفي كتاب التجارة عند قول المحقق : ولو كان لاثنين ديون ... الى ان قال : الصحيح المروي من كتاب علي بن جعفر وقرب الإسناد [٦].

وغير ذلك مما لا يخفى على الناظر في كتب الأصحاب (رضي الله عنهم ) ، والتطويل في الاستشهاد لا طائل له ، وفيما اوردناه كفاية ان شاء الله.

هذا ولا يخفى انه اذا صح سند خبر في قرب الإسناد او نظائره من الكتب المعتبرة يسمى الخبر صحيحاً اصطلاحاً ، ولكن ادنى من صحاح الكتب الاربعة ، ومن هذا : ما ذكره بعض الأصحاب في تقرير ما جرى عليه السيد


[١] كشف اللثام ١ : ٣٩٢.

[٢] كشف اللثام ١ : ٣١٨.

[٣] كشف اللثام ١ : ٣٦١.

[٤] كشف اللثام ١ : ٣٨٣.

[٥] رياض المسائل ٢ : ٩٥.

[٦] رياض المسائل ١ : ٥٨٠.