ذكر أخبار إصبهان - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ٢٢
حتى يأخذوها قال المغيرة فقالت لى نفسي لو جمعت جراميزك فوثبت وثبة فجلست معه على السرير حتى يتطيروا فوجدت غفلة فوثبت وثبة فجلست معه / على السرير فزجروه ووطئوه فقلت أفرأيتم إن كنت أنا استحمقت فإن هذا لا يفعل هذا بالرسل ولا نفعل هذا برسلكم إذا أتونا فقال إن شئتم قطعنا إليكم وإن شئتم قطعتم إلينا قلت بل نقطع إليكم فقطعنا إليهم وصاففناهم فسلسلوا كل سبعة وخمسة في سلسلة لان لا يفروا قال فرامونا حتى أسرعوا فينا فقال المغيرة للنعمان إن القوم قد أسرعوا فينا وذكر كلاما قال فحملنا عليهم فكان النعمان أول صريع ووقع ذو الحاجبين من بغلة شهباء فانشق بطنه وفتح الله على المسلمين وكان ذلك في سنة عشرين من الهجرة * حدثنا أبى ثنا أحمد بن محمد بن يزيد ثنا أبو مسعود انا محمد بن عبد الله ثنا سليمان بن سليمان اليشكرى ثنا بشير ابن يسار عن أبيه ح وحدثنا محمد بن على بن إبراهيم ثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن سعيد القزاز ثنا أبو مسعود انا الرقاشى ثنا سليمان بن سليمان اليشكرى ثنا بشير بن يسار عن أبيه أن أبا موسى الاشعري أتى إصبهان فدعاهم إلى الاسلام فأبوا فدعاهم إلى الجزية فأقروا ثم نكثوا فقاتلهم وهزمهم فكان بها وكان إذا مطرت السماء يقوم في المطر حتى تصيبه السماء لفظهما سواء رواه غيره عن أبى مسعود فقال سليمان بن مسلم اليشكرى * حدثنا على بن محمود بن على ثنا محمد بن جعفر بن أحمد الطهراني ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات ثنا محمد بن عبد الله الرقاشى ثنا جعفر بن سليمان الضبعى عن شبيل بن عزرة قال حدثنى حسان بن عبد الرحمن عن أبيه قال لما افتتحنا إصبهان كان بين عسكرنا وبين اليهودية فرسخ فكنا نأتيها فنمتار منها فأتيتها يوما فإذا اليهود يزفنون ويضربون فأتيت صديقا لى منهم فقلت ما شأنكم تريدون أن تنزعوا يدا من طاعة فقال لا ولكن ملكنا الذى نستفتح به على العرب يدخل المدينة غدا فقلت الذى تستفتحون به على العرب قال نعم قلت فإنى أبيت / عندك الليلة وخشيت أن أقتطع دون العسكر قال فبت فوق سطح له حتى أصبحت قال فصليت