الإغاثة - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٥
وفي السير ايضا (١٠ / ١٠٧) في ترجمة السيدة نفيسة : والدعاء مستجاب عند قبرها ، بل وعند قبور الأنبياء والصالحين . . . الخ اه . ونحن ننصح المتمسلفة أن يذهبوا إلى قبر سيدنا أبي عبيدة ويدعوا الله . تعالى ، متوسلين أو مستغيثين به رضي الله عنه ليدلهم الله على الحق ويلهمهم الصواب وليخلصهم من الميل إلى الدراهم التي يقلبون بها الحق باطلا والباطل حقا . (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب) ، اللهم أسالك حسن الختام . قال مؤلفها حسن بن علي السقاف فرغت منها ٢ / ذي القعدة / ١٤٠٩ اه والحمد لله . (تنبيه وإلحاق) : طعن الألباني بحديث : (ما من أحد يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام) . فضعفه في تعليقه على كتاب الآيات البينات ص (٧٠) الطبعة الرابعة (١٤٠٥ ه) وذكر أنه بين ذلك في ضعيفته (٤٤٩٣) والحقيقة أنه حرف في النقل على عادته فضعف الحديث بحجج أوهى من بيت العنكبوت وقلد نعمان ابن الآلوسي في تضعيفه علما بأن نعمان الآلوسي لا يرجع إليه في هذا الفن فأقره على نقل غير صحيح عن ابن رجب فأتم ما أراده ولنبين ذلك فنقول : قال ابن رجب الحافظ في كتابه أهوال القبور ص (٨٢) دار الكتب العلمية الطبعة الأولى ١٤٠٥ حديث رقم (٢٧٨) ما نصه :