عيون أخبار الرضا(ع) - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٠
قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله ليس هذا الخبر خلافا لخبر الذي روى عنه عليه السلام انه قال افطر الحاجم والمحجوم لأن الحجامه مما أمر به عليه السلام وسنه واستعمله فمعنى عليه السلام افطر الحاجم والمحجوم هو انهما دخلا بذلك في سنتى وفطرتي ٤٠ - حدثنا أبي رضى الله عنه قال حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد ابن محمد بن عيسى عن الحسن بن على بن فضال قال رايت أبا الحسن عليه السلام وهو يريد ان يودع للخروج الى العمرة فاتى القبر عن موضع راس النبي (ص) بعد المغرب فسلم على النبي (ص) ولزق بالقبر ثم انصرف حتى اتى القبر فقام الى جانبه يصلى فالزق منكبه الايسر بالقبر قريبا من الاسطوانة التي دون الاسطوانة المخلفه عند راس النبي (ص) وصلى ست ركعات أو ثمان ركعات في نعليه قال وكان مقدار ركوعه وسجوده ثلاث تسبيحات واكثر فلما فرغ سجد سجده اطال فيها حتى بل عرقه الحصى قال وذكر بعض اصحابه انه الصق خده بارض المسجد ٤١ - حدثنا أبي رضى الله عنه قال حدثنا احمد بن ادريس عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري قال حدثنا موسى بن عمر عن محمد بن اسماعيل بن بزيع قال رايت على أبي الحسن الرضا عليه السلام وهو محرم خاتما ٤٢ - حدثنا أبي رضى الله عنه قال حدثنا أحمد بن ادريس عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري قال حدثني محمد بن احمد عن الحسن بن على بن كيسان عن موسى بن سلام قال اعتمر أبو الحسن الرضا عليه السلام فلما ودع البيت وصار الى باب الحناطين ليخرج منه وقف في صحن المسجد في ظهر الكعبه ثم رفع يديه فدعا ثم التفت الينا فقال نعم المطلوب الحاجه إليه الصلاه فيه افضل من الصلاه في غيره ستين سنه أو شهرا فلما صار عند الباب قال اللهم انى خرجت على ان لا اله إلا أنت باب الحناطين: باب من أبواب صحن المسجد الذي زاد بنو أمية على المسجد الحرام ما بين باب السلام وباب الزيادة عند زاوية هذا الصحن.