تكملة حاشية رد المحتار
(١)
كتاب الدعوى
٣ ص
(٢)
مطلب المقصود التمييز لمعرفة الحد
٣٠ ص
(٣)
مطلب فيما يجب ذكره في دعوى العقد
٣٤ ص
(٤)
مطلب في كلام المتون والشروح في الدعوى قصور إذا لم يبينوا بقية الشروط
٣٥ ص
(٥)
مطلب في شروط العقد
٣٥ ص
(٦)
مطلب لا يجوز للقاضي تأخير الحكم بعد شرائطه إلا في ثلاث
٣٨ ص
(٧)
مطلب يحلف بلا طلب في أربعة مواضع
٣٩ ص
(٨)
مطلب دعوى الوصية على الوارث كدعوى الدين إذا أنكرها يحلف على العلم
٥٨ ص
(٩)
مطلب هل للطالب أن يمنعه من دخول داره إن لم يأذن له بالدخول معه؟
٦٢ ص
(١٠)
مطلب فيما لو كان المطلوب امرأة
٦٢ ص
(١١)
مطلب له ملازمة المدعي
٦٢ ص
(١٢)
مطلب مسائل ذكرها الخصاف في آخر كتاب الحيل
٦٦ ص
(١٣)
باب التحالف
٧٦ ص
(١٤)
مطلب تورك على عبارة الشارح
٩٥ ص
(١٥)
مطلب تورك على كلام الشارح
٩٥ ص
(١٦)
مطلب استنبط صاحب البحر أن من شرط صحة الدعوى
٩٥ ص
(١٧)
مطلب تورك على كلام الشارح
٩٦ ص
(١٨)
مطلب لا تسمع الدعوى بعد مضي المدة
٩٦ ص
(١٩)
مطلب لا تسمع الدعوى بعد مضي ثلاثين سنة إذا كان الترك بلا عذر شرعي
٩٧ ص
(٢٠)
مطلب باع عقارا أو غيره وزوجته أو قريبه حاضر ساكت يعلم البيع لا تسمع دعواه
٩٧ ص
(٢١)
مطلب لا يعد سكوت الجار رضا بالبيع إلا إذا سكت عند التسليم والتصرف
٩٧ ص
(٢٢)
مطلب ما يمنع صحة دعوى الموروث يمنع صحة دعوى وارثه
٩٨ ص
(٢٣)
مطلب لو ترك دعواه المدة ثم أقام بينة على أن المدعى عليه أقر له بها تسمع
٩٩ ص
(٢٤)
مطلب في أمر ذكره وخدمة سيده لفسقه فادعى السيد عليه مبلغا سماه
١٠٠ ص
(٢٥)
مطلب دفع الدعوى صحيح وكذا دفع الدفع وما زاد عليه قبل الحكم وبعده
١٠١ ص
(٢٦)
مطلب لا تندفع الدعوى لو كان المدعي هالكا
١٠٢ ص
(٢٧)
مطلب قال النصف لي والنصف وديعة لفلان هل تبطل الدعوة في الكل وفي النصف
١٠٢ ص
(٢٨)
مطلب حيلة إثبات الرهن على الغائب
١٠٢ ص
(٢٩)
مطلب لابد من تعيين الغائب في الدفع والشهادة
١٠٢ ص
(٣٠)
مطلب أطلق في الغائب فشمل البعيد والقريب
١٠٢ ص
(٣١)
مطلب أراد بالبرهان الحجة سواء كانت بينة أو إقرار المدعي
١٠٤ ص
(٣٢)
مطلب إذا حضر الغائب وصدق المدعى عليه في الايداع
١٠٧ ص
(٣٣)
مطلب واقعة الفتوى
١١٤ ص
(٣٤)
باب دعوى الرجلين
١١٨ ص
(٣٥)
باب دعوى الرجلين
١١٨ ص
(٣٦)
مطلب دعوى الوقف من قبيل دعوى الملك المطلق
١٢١ ص
(٣٧)
مطلب من أهم مسائله دعوى الرجلين معرفة الخارج من ذي اليد
١٣١ ص
(٣٨)
مطلب تستحق الزوائد المتصلة والمنفصلة
١٣٢ ص
(٣٩)
مطلب البينة مع التاريخ تتضمن معنى بينة دفع الخارج
١٣٣ ص
(٤٠)
ادعيا عينا نتاجا والعين في يد أحدهما:
١٤٤ ص
(٤١)
مطلب لا اعتبار بالتاريخ مع النتاج إلا من أرخ تاريخا مستحيلا
١٥١ ص
(٤٢)
مطلب يقدم ذو اليد في دعوى النتاج إن لم يكن النزاع في الام
١٥١ ص
(٤٣)
تعريف النتاج
١٥١ ص
(٤٤)
مطلب المراد بالنتاج ولادته في ملكه أو ملك بائعه أو مورثه
١٥١ ص
(٤٥)
مطلب هذا الولد ولدته أمته ولم يشهدوا بالملك له لا يقضي له
١٥١ ص
(٤٦)
مطلب لا يترجح نتاج في ملكه على نتاج في ملك بائعه
١٥١ ص
(٤٧)
مطلب لا يشترط أن يشهدوا أن أمه في ملكه
١٥٢ ص
(٤٨)
مطلب برهن كل من خارجين أنه عبده ولد من أمته
١٥٢ ص
(٤٩)
مطلب رأى دابة تتبع دابة وترتضع يشهد بالملك والنتاج
١٥٢ ص
(٥٠)
مطلب ادعى الخارج الفعل على ذي اليد المدعي النتاج فالخارج أولى
١٥٣ ص
(٥١)
مطلب برهن كل على إقرار الاخر أنها له تهاترا
١٥٦ ص
(٥٢)
مطلب جنس مسائل القسمة أربعة
١٥٩ ص
(٥٣)
مطلب ما يقسم بطريق العول عندهم ثمانية
١٥٩ ص
(٥٤)
مطلب ما يقسم بطريق المنازعة مسألة واحدة
١٦٠ ص
(٥٥)
مطلب ما يقسم بطريق المنازعة عنده وبطريق العول عندهما ثلاث مسائل
١٦٠ ص
(٥٦)
مطلب ما يقسم بطريق العول عنده وبطريق المنازعة عندهما ثلاث مسائل
١٦٠ ص
(٥٧)
مطلب الأصل في الناس الفقر والرشد والأمانة والعدالة وإنما على القاضي
١٦٨ ص
(٥٨)
مطلب منع السلطان عن نصرة قضاته عن الحكم بشهادة الشهود
١٦٨ ص
(٥٩)
مطلب مسائل الحيطان
١٧٠ ص
(٦٠)
مطلب حد القديم ما لا يحفظ الاقران وراءه
١٧٠ ص
(٦١)
مطلب لو كانت عرصة الحائط عريضة تقسم بينهما ويعطي كلا من
١٨٠ ص
(٦٢)
مطلب الأصل أن ما اضطر إلى بنائه مما لا يقسم لا يكون متبرعا
١٨٦ ص
(٦٣)
مطلب التبرع والرجوع دائر على الجبر وعدمه
١٨٧ ص
(٦٤)
باب دعوى النسب
١٨٨ ص
(٦٥)
كتاب الاقرار
٢١٦ ص
(٦٦)
مطلب أقل مدة الحمل للآدمي وغيره
٢٥٥ ص
(٦٧)
باب إقرار المريض
٢٨٤ ص
(٦٨)
مطلب الاقرار للوارث موقوف إلا في ثلاث
٢٩٣ ص
(٦٩)
فصل في مسائل شتى
٣١٦ ص
(٧٠)
كتاب الصلح
٣٤٥ ص
(٧١)
فصل في دعوى الدين
٣٨٢ ص
(٧٢)
فصل في التخارج
٣٩٢ ص
(٧٣)
كتاب المضاربة
٤٠٩ ص
(٧٤)
مطلب لا تصح المضاربة بالفلوس الكاسدة
٤١٤ ص
(٧٥)
مطلب قرض المشاع جائز
٤١٥ ص
(٧٦)
مطلب حيلة جواز المضاربة في العروض
٤١٦ ص
(٧٧)
باب المضارب يضارب
٤٣٤ ص
(٧٨)
مطلب في حكم حادثة الفتوى
٤٤٦ ص
(٧٩)
مطلب القول للشريك والمضارب في مقدار الربح والخسران
٤٤٦ ص
(٨٠)
فصل في المتفرقات
٤٤٧ ص
(٨١)
كتاب الايداع
٤٦٤ ص
(٨٢)
مطلب رجل تناول مال إنسان بلا أمره في حياته ثم رده لورثته بعد موته
٤٩٣ ص
(٨٣)
مطلب مودع الغاصب لو استهلكها لا يرجع على الغاصب إذا ضمنها
٥٠٦ ص
(٨٤)
كتاب العارية
٥٢٢ ص
(٨٥)
كتاب الهبة
٥٦٢ ص
(٨٦)
باب الرجوع في الهبة
٦٠٥ ص
(٨٧)
فصل في مسائل متفرقة
٦٣٥ ص
(٨٨)
مطلب في معنى التمليك
٦٤٥ ص
(٨٩)
القاهرة في 28 ربيع الثاني سنة 1410 ه‍
٦٥٩ ص
(٩٠)
مدير الشركة
٦٥٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص

تكملة حاشية رد المحتار - ابن عابدين ( علاء الدين ) - ج ٢ - الصفحة ٣٣٣ - فصل في مسائل شتى

ولهذا جعل صاحب الأشباه المسألة مستثناة من ذلك العموم الذي أطبقوا عليه، وهذا بخلاف إقرار بعض الورثة بقبض ميراثه من بقية الورثة وإبرائه لهم فإنه لا تسمع دعواه، خلافا لما أفتى به الخير الرملي مستندا إلى ما لا يدل له كما أوضحه سيدي الوالد رحمة الله تعالى في رسالته المذكورة، فلا يعدل عما قالوه لعدم النص في ذلك.
فالحاصل: الفرق بين إقرار الابن للوصي وبين إقرار بعض الورثة للبعض، لما في البزازية عن المحيط: لو أبرأ أحد الورثة الباقي ثم ادعى التركة وأنكروا لا تسمع دعواه، وإن أقروا بالتركة أمروا بالرد عليه ا ه‍.
ووجه الفرق بينهما أن الوصي هو الذي يتصرف في مال اليتيم بلا اطلاعه، فيعذر إذا بلغ وأقر بالاستيفاء منه لجهله، بخلاف بقية الورثة فإنهم لا تنصرف لهم في ماله ولا في شئ من التركة إلا باطلاع وصيه القائم مقامه فلم يعذر بالتناقض، ومن أراد زيادة بيان ورفع الجهالة فعليه بتلك الرسالة ففيها الكفاية لذوي الدراية، وبه علم أن ما كان ينبغي للمصنف أن يذكر ما في البزازية متنا، وأما ما سيجئ آخر الصلح فليس فيه إبراء عام، وأما الامر بالرد فقد بينا وجهه قريبا فلا تنسه، فتدبر. قوله:
(وسنحققه في الصلح) كان عليه أن يقول: وسنحقق خلافه، لان جعل الابراء عن الأعيان مبطلا لدعواها قضاء، وقد علمت أنه ليس فيه إبراء عام. قوله: (ربا عليه) أي على القرض. قوله: (شرح وهبانية) أي لابن الشحنة، ومثله في القنية معزيا لعبد القادر في الطبقات عن علاء الدين، وبه أفتى في الحامدية والخير الرملي في فتاويه الخيرية من الدعوى. قوله: (قلت وحرر الخ) أقول: يتعين الافتاء بالمنقول، لأنه مضطر، فلا يرد لا عذر لمن أقر لا سيما وقد علمت أنه أفتى بالمتن هؤلاء الاجلاء المتأخرون. قوله: (لأنه لا عذر لمن أقر) فيه أن اضطراره إلى هذا الاقرار عذر. قوله: (غايته أن يقال الخ) ولأنه لا يتأتى على قول الإمام لأنه يقول بلزوم المال ولا يقبل تفسيره وصل أو فصل. وعندهما:
إن وصل قبل وإلا فلا، ولفظة ثم تفيد الفصل فلا يقبل اتفاقا. شرنبلالي. وقد ضمن يقال معنى يفتى فعداه بالباء ط.
وحاصل ما يقال من تحرير الشرنبلالي: أنه لا فائدة لدعواه أن بعض المقر به ربا إلا تحليف المقر له بناء على قول الثاني إذا ادعى أنه أقر كاذبا يحلف المقر له، وهذه المسألة من أفرادها فلذا قال في هذه ونحوها: ولقد أبعد من حمل قول أبي يوسف على الضرورة فقط كما في هذه المسألة كما مر قبيل استثناء، ولا تنس ما قدمناه في شتى القضاء فتحصل أن المفتى به هو المقول الذي مشى عليه المصنف.
قوله: (بأنه يحلف المقر له) على أنه لم يكن بعضه ربا بل كله دين ثابت في ذمته شرعا. قوله: (وبه) أي بقول أبي يوسف فيمن أقر: أي قبيل الاستثناء، وفي بعض النسخ فيما مر.
(٣٣٣)