مذهب أهل البيت(ع) - الحيدري، السيد علي نقي - الصفحة ٦٠ - ١٧ ـ شهادة المنصور
(هو باقر العلم وجامعه، وشاهره ورافعه، ومتفوّق درّه وراصعه، صفا قلبه، وزكا عرفه، وطهرت نفسه، وشرفت أخلاقه، وعمرت بطاعة الله تعالى، ورسخ في مقام التقوى قدمه وميثاقه). ثم ذكر بعض مناقبه الباهرة كما ذكر ذلك لجميع أئمة أهل البيت (عليهم السلام).
وقال في فصوله المهمة أيضاً عند ذكره للإمام الصادق (عليه السلام): (كان جعفر الصادق (عليه السلام) من بين أخوته خليفة أبيه ووصيّه والقائم بالإمامة من بعده، برز على جماعته في الفضل، وكان أنبههم ذكراً، وأجلّهم قدراً، نقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان، وانتشر صيته وذكره في سائر البلدان) إلى أن قال: (مناقب أبي عبدالله جعفر الصادق فاضلة، وصفاته في الشرف كاملة، وشرفه على جهات الأيام سائلة، وأندية المجد والعز بمفاخره ومآثره آهلة).
١٧ ـ شهادة المنصور
ذكر صاحب الينابيع في باب (٦٥) عن فصل الخطاب لمحمد خواجه البخاري عند ذكره للإمام الصادق (عليه السلام) وبعد الثناء العاطر عليه ووصفه بالعلم الغزير أنه قال: (دعا أبو جعفر المنصور وزيره ليلة وقال: (إئتني بجعفر الصادق حتى أقتله) قال: (هو رجل أعرض عن الدنيا وتوجّه لعبادة المولى فلا يضرّك) قال المنصور: (إنك تقول بإمامته، والله إنه إمامك وإمامي وإمام الخلائق أجمعين والملك