مذهب أهل البيت(ع) - الحيدري، السيد علي نقي - الصفحة ٥٩ - ١٦ ـ شهادة عطاء
ـ يعني الباقر ـ لقد رأيت الحكم عنده كأنه عصفور مغلوب). ويعني بالحكم الحكم بن عيينة. وعن أبي نعيم في الحلية رواية هذا القول عن ابن عطاء. وكذلك رواه محمد بن طلحة الشافعي في مطالب السئول ولكن قال: (رأيت الحكم عنده متعلماً).
ولقّب بالباقر لأنه بقر العلم ـ أي شقّه ـ فعرف أصله وعلم خفيّه كما ذكره غير واحد من العلماء. وقد روى عن جابر الجعفي وحده سبعين ألف حديث كما عن كتاب الإختصاص. وروى عنه محمد بن مسلم ثلاثين ألف حديث كما عن مناقب ابن شهراشوب.
وعن المناقب أيضاً ممن روى من الصحابة عن الإمام الباقر جابر ابن عبدالله الأنصاري. ومن التابعين نحو جابر بن يزيد الجعفي، وكيسان السختياني صاحب الصوفيّة. ومن الفقهاء نحو ابن المبارك والزهري، والأوزاعي، وأبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وزياد ابن المنذر النهدي. ومن المصنفين نحو الطبري، والبلاذري، والسلامي، والخطيب في تواريخهم. وفي الموطأ، وشرف المصطفى، والإبانة، وحلية الأولياء، وسنن أبي داود، والألكاني، ومسندي أبي حنيفة، والمروزي، وترغيب الأصفهاني، وبسيط الواحدي، وتفسير النقاش، والزمخشري، ومعرفة أصول الحديث، ورسالة السمعاني فيقولون: (قال محمد بن علي) وربما قالوا: (قال محمد الباقر) انتهى.
وقال ابن الصباغ المالكي في فصوله عند ذكره للإمام الباقر (عليه السلام):