مذهب أهل البيت(ع) - الحيدري، السيد علي نقي - الصفحة ٥٠ - ٣ ـ شهادة عائشة رضي الله عنها
وعلي فيكم). ثم قال: وإنما قال ذلك لعلمه بحال علي كرم الله وجهه ومرتبته في الخلافة في الحقيّة الحقيقية الأصلية اليقينية، تخلفاً وتحققاً، وتعقلاً وتعلقاً. انتهى ما عن الترمذي.
٢ ـ شهادة عمر رضي الله عنه
في ذخائر العقبى عن عمر أنه قال: (علي أقضانا). ورواه في الينابيع في باب (٥٩) عن الصواعق قال: أخرج ابن سعد عن أبي هريرة قال قال عمر: (علي أقضانا). وعن شرح ابن أبي الحديد: قول عمر في حقه (عليه السلام): (والله لولا سيفه لما قام عمود الإسلام وهو بعد أقضى الأمة، وذو سابقتها، وذو شرفها). ونقل صاحب «غاية المرام» عن «الجمع بين الصحيحين» قول عمر: (أقضانا علي). وأقوال عمر في حقه (عليه السلام) كثيرة ومشهورة.
٣ ـ شهادة عائشة رضي الله عنها
روى في فرائد السمطين في الجزء الأول في باب (٦٨) مسندا: ان عائشة قالت في علي (عليه السلام): (هو أعلم بالسنة). وفي رواية الخوارزمي عنها: (هو أعلم الناس بالسنة). وروى في الينابيع في باب (٥٩) عن الصواعق قولها: (انه أعلم بالسنة). وفي باب (٥٤) في علي (عليه السلام) أيضاً: (ذاك خير البشر لا يشك إلا كافر). وروى المحب الطبري في ذخائر العقبى قولها في علي: (أما أنه أعلم الناس بالسنة).