موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٠٩ - المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة و السياحيّة
التي يصنع منها المذبح، لأنّ المذبح الأوّل جاءهم من سليمان، و يرى تورتليان أنّ الكلمة تدلّ على صندوق تحفظ فيه الذخائر المقدّسة. و سمّاها الرومان ب" اركازاريرا" أي القيصريّة، و قد كانت مركزا لعبادة فينوس ارشيتيديس، و قد اعتبرها باحثون أنّها هي نفسها هر قلية الفينيقيّة. و قد تمتّعت بشهرة واسعة في العهد الفينيقيّ، و نسب إليها" العرقيّون" في الكتاب المقدّس (تكوين ١٠: ١٧، اخبار الأول ١: ١٥) و نسب بناؤها إلى عراقيوس بن كنعان بن حام بن نوح الذي دعاها باسمه. و تختزن تلّة عرقة حقبات من العصور الحجريّة و البرونزيّة إلى الفينيقيّة و الرومانيّة و البيزنطيّة، وصولا إلى المملوكيّة و العربيّة. و ثمّة ترجيحات أنّ باطن عرقة الأثري يمتد على مساحة ٤٢ هكتارا، علما أنّ مساحة التل لا تتجاوز ١٢ هكتارا. و تقوم اليوم بعثة آثار فرنسيّة بالتنقيب في تلّ عرقا الأثريّ و في جسرها التاريخيّ و قلعتها الحصينة التي تتحكّم بالمواصلات بين طرابلس و المناطق الداخليّة و الشماليّة، و التي لم يبق سواها من مدينة عرقة التي دمّرها الزلزال عام ١٢٠٤.
البنية التجهيزيّة
المؤسّسات الروحيّة و التربويّة
كنيسة و مزار السيّدة للروم الأرثذوكس؛ جامع الجسر و مزار الشيخ بدر للسنّة؛ الثانويّة الحميديّة؛ المدرسة الخيريّة الإسلاميّة: خاصّة ابتدائيّة مختلطة.
المؤسّسات الإداريّة و البنية التحتيّة و الخدماتيّة
مخاتير القرى المجاورة؛ محكمة و مخفر درك حلبا؛ مياه الشفة من بئر العيون الارتوازيّة عبر شبكة مصلحة مياه عكّار؛ الكهرباء من قاديشا عبر محطّة حلبا؛ لا هاتف فيها؛ بريد منيارة.
المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة و السياحيّة