موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٧١ - الإسم و الآثار
الاسرائيليّة مستعمرتين ليهود الفلاشا الأثيوبيّين في بعض المزارع، و هجّرت أكثر من ٣٥ ألف مواطن من بلدات العرقوب. و من ثمّ بقيت شبعا و مزارعها و سائر قرى العرقوب في وضع حصار حتّى تمّ تحرير المنطقة في ربيع سنة ٠٠٠، ٢، إلّا أنّ الإسرائيليّين الذين خرجوا من شبعا بقوا في مزارعها التي شكّلت هدف تحرير من قبل المقاومة مدعومة من كافّة اللبنانيّين شعبا و حكومة، أمّا تلك المزارع فهي: أفوا، برتعيا، برختا، بسترا، بيت البرّاق، جبل الروس، جورة العلّيق، خلّة غزالة، الربعة، رمثا، زبدين، فشكول، القرن، قفوى، كرم الزيتوني، كفر دورا، مراح الملّول، مشهد الطير، المغر، النقّار. كما احتلّت إسرائيل أراضا مجاورة لهذه المزارع تقع في خراج بلدات العرقوب و معروفة عند الأهالي بأسماء وادي الخنسا، الجاصير، رويسة بيت الداس، رويسة السمّاق، الجلّ الأحمر، و حرج مشهد الطير.
و تقدر مساحة هذه المزارع بحوالى ٩٠ ألف دونم، بطول ١١ كلم، و عرض يتراوح بين ٤ و ٥ كلم. و هي غنيّة بأشجار الزيتون و الجوزيّات.
عدد أهالي شبعا و مزارعها المسجّلين يتجاوز الثلاثين ألف نسمة، و قد تدنّى هذا العدد قبل التحرير إلى نحو ٠٠٠، ٤ نسمة، و قد بدأ الأهالي يعودون إلى المنطقة المحرّرة، و بقيت المزارع الواقعة تحت الاحتلال على وضعها بانتظار التحرير.
الإسم و الآثار
ردّ فريحة أصل اسم شبعا إلى الآراميّة:SHIFA أي" فيض الماء و تدفّقه". أو تحريفSABA أي" الشبع و الوفر و الخير". على أنّ التعريف الأوّل برأينا هو الأصحّ لأنّ المياه الغزيرة تتدفّق من ينابيعها و تنحدر إلى النهر الذي يحمل اسمها. و قد أخطا حبيقة و أرملة عندما ردّا اسم شبعا إلى