مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٢٥٣
كلمة حق يراد بها باطل، و انهم لفي أصلاب الرجال، لا نمنعكم المساجد أن تذكروا فيها اسمه و لا الفيء ما دامت أيديكم مع أيدينا و لا نقاتلكم حتى تقاتلونا. ٣٤١ و ٣٤١ أمير المؤمنين: ما وجدت بدا من القتال أو الكفر بما أنزل على محمد ٣٤٢ استئذان طلحة و الزبير للدخول عليه و تناجيهم سرا:
أنه ما بايعته قلوبنا و إنما بايعته أيدينا. ٣٤٣
خبر عائشة في بدء عزيمتها إلى البصرة إلى هزيمتها ٣٤٤ أمير المؤمنين لعائشة: أما إنّك إحدى اللتين صغت قلوبكما فما الذي برأك؟ ٣٤٦ اعتراف عائشة بأنها قد أحدثت بعد النبي و تمنيها أن كانت حجرا و بكاءها ندامة ... ٣٤٧
نباح كلاب الحوأب لها و اعترافها بما سمعت من النبي (ص) في ذلك ٣٤٨ اخبار حذيفة عن خروج عائشة و مصرع الناس حولها ٣٤٩ قصة بناء المسجد النبوي و حمل عمار لبنتين لبنتين و قوله ٣٥٠ (ص): عمار تقتله الفئة الباغية، رواية أنس و عبد اللّه بن أبي الهذيل و حذيفة و جابر بن سمرة ٣٥١ و ٣٦٢ خبر حذيفة على ملازمة الفئة التي يكون فيها عمار ٣٥١ عمار: لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعلمنا أنا على الحق و هم على الباطل ... ٣٥٢
خبر المتخاصمين في قتل عمار و تبشير ابن عمرو قاتله بالنار. و مغالطة معاوية في ذلك ٣٥٤ خبر قاتل عمار و ما كان كتبه افتخارا على ظهره. عمار: ما أسلم القوم و لكن استسلموا و أسروا الكفر حتى وجدوا عليه أعوانا ٣٥٥ خبر عائشة و حضها الأحنف بن قيس على قتال أمير المؤمنين. ٣٥٨
ما ورد عن النبي (ص) في قتيلي الناكثين زيد بن صوحان و جندب الخير ٣٥٩ خبر الرجل الشاتم عليا و القاصد لقتله ثم إلقاء القبض عليه و عفو الامام عنه. ٣٦٠
خبر مسروق مع عائشة حول قتل المخدج الخارجي و ادعاء ابن العاص أنه